نزلت بحرف واحد ، والاختلاف جاء من قبل الرواية ، فالمتواتر ...»(١) إلى آخر ما نقلناه عنه سابقاً.
وقال الإمام الباقر عليهالسلام في خبر زرارة : «إنّ القرآن واحد نزل من عند الواحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة».
وقال الصادق عليهالسلام في صحيح الفضيل لمّا قال له : «إنّ الناس يقولون : إنّ القرآن على سبعة أحرف : (كذب أعداء الله ، ولكنّه نزل على حرف من عند الواحد ...)(٢).
وقد حكى البحراني عن المحدّث الكاشاني قوله في كتاب الصافي بعد نقل الخبرين المذكورين :
«والمقصود منهما واحد ، وهو أنّ القراءة الصحيحة واحدة ، إلاّ أنّه عليهالسلاملما علم أنّهم فهموا من الحديث الذي رووه صحّة القراءات جميعاً مع اختلافها كذّبهم. انتهى».
ويقرب من ذلك ما رواه في الكافي أيضاً في الصحيح إلى المعلّى بن خنيس ، قال : «كنّا عند أبي عبد الله عليهالسلام ومعنا ربيعة الرأي ، فذكر القرآن ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال. فقال ربيعة الرأي : ضال؟ فقال : نعم. ثمّ قال أبو عبد الله عليهالسلام : أمّا نحن فنقرأ على قراءة أُبيّ»(٣).
__________________
(١) ...
(٢) جواهر الكلام ٩/٢٩٤.
(٣) ...
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)