البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
٤٦٧/٤٦ الصفحه ١٠٢ :
وقد انصبّت جهود الوحيد البهبهاني في حوزة
كربلاء على محورين :
الأوّل : تربية نخبة من الفقها
الصفحه ١٠٦ : رحمهالله
جملة من الحواشي العلمية على العديد من مهمّات كتب الفقه والحديث منها :
١ ـ حاشية على مجمع الفائدة
الصفحه ١٩٦ :
عليه الحواشي والشروح
، ويعتبر شرح الوحيد من أهم هذه الشروح وأعمقها ، «خرج منه كتاب الطهارة
الصفحه ٢٥٢ : ءة أُبيّ ، وقراءة عبد الله ، يقول الرجل : والله ما نقيم قراءتك ، فأعزم
على كلِّ رجل منكم كان معه من كتاب
الصفحه ٢٥٤ : ، مقتصراً فيه على ما لم تنسخ تلاوته مستوثقاً له
بالتواتر والإجماع ، وكان الغرض منه تسجيل القرآن وتقييده
الصفحه ٢٦٦ :
هل وُفّق الخليفة عثمان
بن عفّان لتحقيق هذه الأمنية؟ أم أنّه بمنهجيّته الخاطئة واعتماده على صغار
الصفحه ٢٧٠ :
شرعيّة اختلاف مصاحف عثمان
المرسلة إلى الأنصار ، وأنّها كانت مقصودة للحفاظ على الأحرف الستّة
الصفحه ٢٧١ :
المصحف ، وهو حرف زيد»(١).
وفي آخر : «وعثمان الّذي جمع المصاحف على مصحف واحد»(٢).
وقال أيضاً في
الصفحه ٢٧٦ :
ثمّ يصل إلى نتيجة بحثه ويقول : «إنّ مشروع
عثمان صحيح ، وإنّه جمع المسلمين على نصّ قرآني واحد
الصفحه ٣٢٢ : عليه) أو (بركنا عليه) ،
وأمثال ذلك ، بيد أنّ المؤرّخين يختلفون ، فمنهم مَن يرى أنّ الإعجام (التنقيط
الصفحه ٣٢٤ : النبيّ(صلى
الله عليه وسلم) أو أمر شاهده من علّية الصحابة.
فلو كان جمع القراءات وإثبات الروايات والوجوه
الصفحه ٣٥٠ :
دليل على عدم تواتر القراءات
عندهم ؛ لأنّه لو كان متواتراً عندهم لما جاز لهم تركه ، بل لما استوجب
الصفحه ٤٠١ : تلقّاها عن والده ، وقد أوقفها على أخويه
السيّد محمّد حسين والسيّد موسى وعلى ولده السيّد محمّد سنة (١٢٦٩هـ
الصفحه ٤١١ :
آثاره في المكتبة :
وأمّا ما وصل إلينا من نسخ المكتبة التي
عليها آثاره فهو (٣٧) نسخة ، منها (٣٢
الصفحه ٤١٢ :
صاحب البلغة»(١).
ومجموع ما وصل إلينا من نسخ مكتبة آل عوض
الحلّيّين (٧) نسخ عليها تملّك الشيخ