وخلاصة الأمر ، لقد كان لعلماء كربلاء وحوزتها العلمية دور مشرّف ومشاركة فاعلة في تلك الأحداث من خلال الفتاوى الجهادية كفتوى الشيخ محمّد تقي الشيرازي الشهيرة ، أو في حمل راية الجهاد للذبّ عن البلاد الإسلامية كما هو الحال في جهاد السيّد محمّد بن السيّد مير علي الطباطبائي المعروف بالسيّد المجاهد ، وقد أشرنا إلى ذلك في ثنايا ترجمة أُولئك الأعلام (رضوان الله عليهم).
٢١١
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)