المجلس العرفي العسكري ، فأطلق سراحه بعد اعتقاله في الحلّة طيلة ثمانية أشهر ... وله مؤلّفات مطبوعة ومخطوطة ...
توفّي في (٢ / ذي الحجّة / ١٣٦٧ هـ) ودفن في مقبرة آل القزويني في الصحن الصغير للروضة الحسينية(١).
ويذكر الدكتور علي الوردي في كتابه لمحات اجتماعية أنّه «قد بلغ عدد الذين ضمّهم سجن الحلّة ثلاثة وثلاثين ... منهم : السيّد هبة الدين الشهرستاني والسيّد حسين القزويني ...» وغيرهم.
ومن طريف ما يذكره في هذه المناسبة أنّ السيّد هبة الدين الشهرستاني نظم في سجن الحلّة أُرجوزة أشار فيها إلى أسماء الذين كانوا معه في السجن ، جاء فيها :
|
هاك أسامي نخبة الآفاق |
|
من حوكموا في نهضة العراق |
|
سبع وعشرون شيوخ رؤسا |
|
وستّة من نسل أصحاب الكسا |
|
هم هِبَة الدين لأجل الدين |
|
وحبرنا الحسين من قزوين(٢) |
وينقل الدكتور علي الوردي في لمحاته عن الشيخ محمّد الخالصي في مذكّراته المخطوطة بعض الجوانب من قصّة استسلام كربلاء للانكليز ، حيث كان الخالصي أحد المطلوبين للانكليز فحاول الخروج ليلاً إلى النجف فلم
__________________
(١) تراث كربلاء : ٢٩٧ ـ ٢٩٨. وللتوسّع أنظر : علي الوردي في كتابه لمحات اجتماعية : ج ٥ ، ق ٢ / ١١٦ ـ ١١٧.
(٢) لمحات اجتماعية : ج ٥ ، ق ٢ / ١٤٦ ـ ١٤٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)