الاستفتاءات».
ويضيف السيّد الأمين : «ثمّ بعد سنين فسد ما بينه وبين الشاه رضا ... ثمّ خرج إلى العراق ـ شبه منفي ـ وسكن كربلاء ودرس فيها ، وصارت له وجاهة ، وازدادت وجاهته بعد وفاة السيّد أبي الحسن الإصفهاني ، ومال الناس من إيران وغيرها إلى تقليده ، وطبع رسالته». ويذكر السيّد الأمين أساتذته وهم كثيرون كالميرزا الشيرازي ، وكاظم اليزدي ، والآخوند الخراساني ومحمّد تقي الشيرازي وغيرهم. وله آثار علمية وحواشي. توفّي في بغداد سنة (١٣٦٦ هـ) ونقل إلى النجف(١).
١٣ ـ السيّد حسين القزويني الحائري (ت ١٣٦٧ هـ) :
هو السيّد حسين ، نجل السيّد باقر ، نجل السيّد إبراهيم صاحب الضوابط .. ، ولد في كربلاء سنة (١٥٨٨ هـ) ، وتتلمذ على العلاّمة الحجّة الشيخ كاظم الخراساني الشهير بـ : (الآخوند) ، وله عدّة إجازات في الاجتهاد. ومن أساتذته في الإجازة الآخوند الخراساني ، وآقا ضياء العراقي ، والسيّد أحمد السيّد صالح القزويني الموسوي ، والسيّد أبو الحسن الإصفهاني ، والشيخ محمّد تقي الشيرازي ، والميرزا محمّد حسين النائيني.
ساهم المترجم له في الثورة العراقية الكبرى سنة (١٩٢٠ م) ، وكان عضواً فعّالاً فيها ، وبعد أن أخمدت نار الثورة قبض عليه الانكليز ، وقدّم إلى
__________________
(١) أعيان الشيعة : ٦ / ١٦٩.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)