الزمنية»(١).
وفي هذه الحادثة أخذ المترجم له أسيراً إلى القسطنطينية ... ثمّ أرسل إلى طهران ، فاحتفل به ناصر الدين شاه ... فصار من رجال الدين ومشاهير الأعلام ، وكبار المراجع للعامّة والخاصّة ، وعرف بلسان العامّة بمير (صالح عرب) ، وبقي قائماً بأداء وظائفه إلى أن توفّي في ليلة الجمعة ثاني ربيع الثاني (١٣٠٣ هـ) ، عن أربع وثمانين سنة ، وحملت جنازته إلى كربلاء ، ودفن بالرواق الشريف.
ومن آثاره العلمية : كتاب زهر الرياض وهي حاشية على كتاب رياض المسائل وحاشية على الروضة البهية للشهيد ، وله مهذّب القوانين حاشية على قوانين الأُصول للميرزا القمّي ، والتجزّي في الاجتهاد(٢).
٣ ـ الشيخ زين العابدين الحائري (ت ١٣٠٩ هـ) :
وهو المجتهد الكبير الشيخ زين العابدين بن مسلم الشهير بالبارفروشي المازندراني الحائري ، من أعاظم العلماء وأكابر الفقهاء ، كان في كربلاء من تلامذة المولى محمّد سعيد المازندراني الشهير بسعيد العلماء (ت ١٢٧٠
__________________
(١) أنظر : تفاصيل هذه الحادثة في المراجع التالية : لمحات اجتماعية : ٢ / ١١٧ وما بعدها ، تاريخ العراق : ٧ / ٦٤ ، شهداء الفضيلة : ٣٠٦ ، موسوعة العتبات : ٨ / ٢٧٦ ، والمستشرق بونكريك في كتابه : أربعة قرون من تاريخ العراق : ٣٤٥ وقارن بما ذكره الكاتب التركي دليلك قايا في كتابه الوثائقي : كربلاء في الأرشيف العثماني ، دراسة وثائقية بإشراف وتقديم : د. زكريّا قورشون : ١٩٠ ـ ٢١٥.
(٢) الطبقات نقباء البشر : ٢ / ٨٨١ ـ ٨٨٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)