البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
١٢٧/١٦ الصفحه ٨٩ : : فلاستلزامه القدح في علماء
الطرفين ، والإزراء بفضلاء الجانبين ، كما قد طعن به كلّ من علماء الطرفين على الآخر
الصفحه ٩٦ :
ـ أي القاعدة المستفادة من النصوص وهي قولهم عليهمالسلام
: (كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر) تقتضي طهارة
الصفحه ١٠٨ : الوحيد ،
له مبرّراته العقلية والشرعية والتي شخّصها العلاّمة الوحيد ، وهو أستاذ الكلّ ، ولم
تكن هنالك نزعة
الصفحه ٢٢٧ : المصاحف ردّ عثمان الصحف إلى حفصة ، وأرسل إلى كلّ أفق بمصحف ممّا نسخوا ، وأمر
بما سواه من القرآن في كلّ
الصفحه ٢٤٩ : وآله)؟ أم العرضة الأخيرة من كلّ عام؟ أي بعد اللقاء الثنائي بين جبرئيل
الأمين والصادق الأمين في رمضان من
الصفحه ٢٥٠ : موضعها في كلّ
عام بعد العرضة الأخيرة ، وإنّ الصحابة كانوا يكتبون الآيات في السور ما قبلها وما
بعدها
الصفحه ٢٥٢ : ءة أُبيّ ، وقراءة عبد الله ، يقول الرجل : والله ما نقيم قراءتك ، فأعزم
على كلِّ رجل منكم كان معه من كتاب
الصفحه ٢٦٣ : على قراءة واحدة هي أمنية
كلّ مسلم ، وهدفٌ مقدّس يرجوه كلّ الصحابة ، وخصوصاً بعد توسّع الاختلاف بينهم
الصفحه ٢٦٥ : الخطّاب وجد
مع رجل مصحفاً قد كتبه بقلم دقيق ، فقال : ما هذا؟ فقال : القرآن كلّه. فكره ذلك وضربه
، وقال
الصفحه ٢٧١ : والكسوة والعتق ، لا أن يجمع ذلك كلّه ، فكذلك السبعة الأحرف»(٣).
وقال أبو عمرو : «... وهذا كلّه يدلّ على
الصفحه ٣٠٠ : قرأت من
لسان رسول الله(صلى الله عليه وسلم) سبعين سورة ، وقد كنت علمت أنّه يعرض عليه القرآن
في كلّ رمضان
الصفحه ٣٣٧ : كان نحو
أربعين حرفاً ، وبين مصحفي أهل الكوفة والبصرة في خمسة أحرف ، مع التنويه إلى أنّ كلّ
كلمة من هذه
الصفحه ٣٤١ : شامة : كلّ قراءة
ساعدها خطّ المصحف ، مع صحّة النقل فيها ، ومجيئها على الفصيح من لغة العرب ، فهي قرا
الصفحه ٣٤٥ : في القراءة والعربية : أنّ القراءات لا يجوز فيها القياس. قال أبو علي
الفارسي (ت ٣٧٧ هـ) : «ليس كلّ ما
الصفحه ٣٥٦ :
تبرأ ذمّته من الصلاة
إلاّ إذا قرأ بما وقع فيه الاختلاف على كلّ الوجوه ، كمالك وملك وصراط وسراط