البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٤٧/١٦ الصفحه ١٦٠ :
عائشة وهي تشتكي ويهودية
ترقّيها ، فقال أبو بكر : ارقيها بكتاب الله»(١).
تأمّل في الخبر فعائشة
الصفحه ٢٠٠ : لأوامر رسول الله (صلى الله
عليه وآله).
فنحن من خلال التأكيد على هذه الأُمور نريد
القول أنّ عمر بن
الصفحه ١٤٦ :
وقوله لرسول الله(صلى الله عليه وآله) :
«إنّ أهل الكتاب يحدّثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا ، وقد
الصفحه ١٦٧ : الله(صلى الله
عليه وآله) في القرآن وفي غيره. وأنّه بنقله آية رجم الشيخ والشيخة أو غيرها كان يريد
أن
الصفحه ١٧٠ : أربعين
قولاً ، وقد يكون أكثر من ذلك.
المهمّ أنّ أتباع الخلفاء وبعد وفاة رسول
الله(صلى الله عليه وآله
الصفحه ٨٩ : الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ،
فسأله فقال : «إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بعث إليّ
الصفحه ١٤٣ :
فالجمع بمعنى التأليف لا يمكن تصوّره إلاّ
من قبل النبيّ ؛ لأنّ القرآن قد نزل عليه(صلى الله عليه
الصفحه ١٥٢ : يعتقد لزوم احترام الرسول(صلى الله عليه وآله) ، كما هو الواجب في احترام القرآن.
وقد أجاب(صلى الله عليه
الصفحه ١٨٢ :
تعالى (وَمَنْ
أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ
الصفحه ١٩١ :
الناس كلّ الناس منذ عصر
رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى اليوم ما عدا طبقة القرّاء منهم الذين
الصفحه ١٩٩ : على صوت النبيِّ ، وأخذه بثوب
رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا أراد الصلاة على المنافق(١)
، وتشابه
الصفحه ٢٠٨ : ) هجراناً تامّاً ، وانتقل منها إلى بغداد
العاصمة العبّاسية القديمة ، ليتّخذ منها مقراً له لستّة أشهر قبل
الصفحه ٤١٣ :
وأمّا رقيّة بنت عليّ عليهالسلام فكانت عند مسلم بن عقيل
، فولدت له عبدالله ، قتل بالطفّ ، وعليّاً
الصفحه ٢٢ :
«اعلم أنّ رسول الله
(صلى الله عليه وآله) جمع بين حجّة وعمرة ولم ينزل فيها كتاب ولم ينه عنها رسول
الصفحه ١٥٠ :
وقد مرّ عليك سابقاً بأنّ الإمام عليّاً
عليهالسلام
وضّح لأبي بكر بعض الأمور المعرفية ، وبيّن له