البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٤٧/١ الصفحه ٧٣ : تهذيب الوصول
للعلاّمة(٢)
وفاة ابن تيميّة
الحرّاني لعنه الله
تأليف شـرح الشمسيـة
لقطب الـديـن
الصفحه ١٢٦ : الله قد رضي عن المهاجرين وعن أتباعهم
الأنصار.
وهذا الفهم وهذه القراءة كان لا يقبلها سيّد
القرّا
الصفحه ٣٦٨ : تيمية في المسألة ويرجّح رأيه (كما في تفسير آية الاستهزاء في سورة البقرة
الآية ١٤) ، في حين كان حريّاً به
الصفحه ٥٢ :
للعلاّمة
فتوى ابن تيمية بهدر دماء
الشيعة والحفاظ على دماء
المسيحيّين
استنساخ تلخيص المرام
الصفحه ١٥٩ :
قاله عن أحاديث اليهود
وأخذها بمجامع قلبه ليس بصحيح ؛ لأنّ كلامه(صلى الله عليه وآله) أبلغ من كلام
الصفحه ١٤٨ :
أو كانوا يريدون أن يقولوا بأنّ ما أتى به
محمّد من عند الله هو أهمّ من نفسه الكريمة(صلى الله عليه
الصفحه ١٥٣ :
على خدّيه وحوّل وجهه
إلى قبر رسول الله(صلى الله عليه وآله) قائلاً :
«سلامٌ عليك يا رسول الله
الصفحه ١٢٧ :
قال : صدق ، تلقّيتها من رسول الله.
قال عمر : أنت تلقّيتها من رسول الله؟!
قال : نعم أنا
الصفحه ١٥٥ :
رسول الله! إنّي مررت
بأخ لي من يهود ، فكتب لي جوامع من التوراة ، قال : أفلا أعرضها عليك؟
فتغيّر
الصفحه ٩٧ :
ناجيته قدّمت بين يدي
نجواي درهماً ، ثمّ نسخت فلم يعمل بها أحد(١).
وممّا رواه عنه قول النبيّ له
الصفحه ١٤٧ : الواقعية.
منها : لماذا أبو بكر وعمر لا يرتضيان الأخذ
بقول النبيّ وفعله وتقريره ، هل لكونه(صلى الله عليه
الصفحه ١٥٤ : ء بالقرآن
دون السنّة عند عمر إلى ما أصيب به من ردّة فعل أيّام رسول الله(صلى الله عليه
وآله) ، لأنّه كان قد
الصفحه ١٦٨ :
رسول الله(صلى الله
عليه وآله) كان مشرّع ، والخليفة غير مشرّع ، فعلى الخليفة أن يحدّث عن رسول الله
الصفحه ١٤٤ :
بعد وفاة رسول الله(صلى
الله عليه وآله) على أريكته ـ أرادا الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن(١)
، وعملهم
الصفحه ١٤٩ :
الرسول(صلى الله عليه
وآله) إذ خاطب(صلى الله عليه وآله) أؤلئك القائلين بقوله : «ألا وإنّي قد أوتيت