البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٤٥/١٦ الصفحه ٣٤٥ : : «ولي ـ وأحمد الله ـ إملاءات
عدّة في تفسير القرآن وتأويله»(٢)
، علماً بأنّ هذا العنوان وإن لم يكن الإسم
الصفحه ١٢١ :
اختم بهما آخرَ ما نزل
من القرآن ، فختم بها براءَة»(١).
وفي نصٍّ آخر لابن أبي داود : «أتى الحارث
الصفحه ١٣٧ : ، فلمّا أتى عمر ، قال لهم عمر : اقرؤا ، فقرؤا (ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد
الحرام) ، فقال
الصفحه ١٤٠ : والعبّاسيّين في الأزمنة المتأخّرة سعوا أن
يعطوا لفكرة جمع وتوحيد القراءات بُعداً تاريخيّاً والقول بأنّ هذه
الصفحه ١٥٠ : ، فأكرمه
الله سبحانه بردّ الشمس(١).
والإمام عليّ بكلماته له الآتية صرّح بأنّه
هو القرآن الناطق ، ولا يمكن
الصفحه ١٥٨ : يدعون إلى الحفظ
، وقد فسّروا النصوص الآتية في جمع الصحابة للقرآن بأنّه جمع حفظ في الصدور لا كتابة
في
الصفحه ١٥٩ : أو مجوسيّاً أو مشركاً ، لكن الإتيان
بكتب أهل الكتاب لرسول الله(صلى الله عليه وآله) وطلب الاستزادة
الصفحه ١٦٠ : عليه وآله) إلاّ فيما أتى به من قبل البارئ
، ومعناه : إنّ أوامر الرسول(صلى الله عليه وآله) ونواهيه
الصفحه ١٦٢ : عثمان بن عفّان هو أوّل من جمع القرآن
ـ أو وحّدهم على قراءة واحدة ـ أي أنّ جَمع القرآن وتوحيد القراءات
الصفحه ١٦٣ : ...»(١)
إلى آخر كلامه.
وقال أتان كلبرك في مقدّمة تحقيقه لكتاب
التنزيل
والتحريف للسيّاري : «ليس بحوزة
الصفحه ١٧١ : النقيصة في القرآن
واختلاف القراءات كانت من تبعات انتهاجهم المنهج الخاطي في جمع القرآن وعدم أخذهم
بمصحف
الصفحه ١٨٠ : ، وحيّهلا.
فأقْبِلْ : فعل أمر من الإقبال : الإتيان
من قِبَل الوجه ، نقيض الإدبار لقوله تعالى (أَقْبِلْ
الصفحه ١٨٧ :
الْقَهَّارِ)(١).
والخلاصة
: أن تنوُّع القراءات ، يقومُ مقام تعدُّد
الآيات. وذلك ضربٌ من ضروب
الصفحه ١٨٩ : ءة
، كما سمّوا أنفسهم بالقرّاء. ومعنى ذلك إنّهم شرّعوا التعدّدية في القراءات والأحكام
، وهذا ما لا ترتضيه
الصفحه ١٩٣ : .
كان هذا بعض الشيء عن القراءات والأحرف السبعة
، وإكمالا للبحث أو تمهيداً للقسم الثاني منه إليك بعض