الكمّلين الأوتاد وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وأرجو من ذلك الجناب الذي هو عمدة أُولي الألباب وكهف الفضلاء من الأصحاب أن لا ينسانا من الدعوات الخاصّة في الخلوات وأعقاب الصلوات ومظانّ الإجابة كما أنّي لا أنساه كذلك إن شاء الله والواجب على كافّة المؤمنين إعزازه وتجليله في كلّ زمان وأوان وفي كلّ أمصار وأعصار فإنّ تعظيمه تعظيم وتجليل لصاحب الشرع الأنور وهو النبيّ المختار صلّى الله عليه وعلى آله الأطهار من الأحقر الجاني محمّد الغروي الشربياني.
محلّ خاتمه الشريف

٣٠٣
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)