بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العلماء مصابيح لطرق الضالّين وأعلاماً لهداية المسترشدين والصلاة والسلام على محمّد المبعوث بتبليغ الأحكام وعلى آله سادات الأنام.
أمّا بعد : فلا يخفى على من تديّن بدين الإسلام وتمسّك بعروة الإيمان التي ليس لها انفصام أنّ من عناية الله على العباد وجود العلماء العاملين والفقهاء والمجتهدين في كلّ عصر من الأعصار صوناً لشريعة النبيّ المختار (صلى الله عليه وآله) وممّن منَّ الله عليه بهذه النعمة العظيمة والموهبة الكريمة المولى الأجلّ الأمجد والفاضل الكامل الأرشد العارف الأسعد العالم العلاّمة والفاضل الفهّامة زبدة المحقّقين ونخبة المدقّقين وعمدة العلماء الراشدين وسناد الفضلاء الكاملين والعالم الربّاني الفاضل الصمداني معدن الفضائل ومنبع الفواضل ومفخر الأواخر والأوائل العالم العامل والفاضل النحرير الكامل التقيّ النقيّ الصفيّ اللوذعيّ الألمعيّ العدل المؤيّد والحبر المعتمد محيي المراسم السنيّة ومروّج الشريعة البهيّة جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأُصول جناب السيّد السند المجتهد المعتمد السيّد محمّد دام فضله نجل المرحوم السيّد فضل الله طاب ثراه فإنّه كان مدّة مديدة من الأوان وسنين من الزمان ملتجأً بالمشهد الغرويّ والحمى المرتضويّ عليهالسلام مشغولاً بتحصيل العلوم الشرعية وتنقيح القواعد الفروعية والأُصولية مواظباً لمجلس درسنا وحاضراً محفل بحثنا وقد بلغ بحمد الله سبحانه إلى غاية الاجتهاد وصار من العلماء
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)