الشيرازي سمّاه هديّة الرازي إلى المجدّد الشيرازي وقد أحصى في هذا الكتاب ذكر ما يقرب من خمسمائة من تلاميذ المجدّد الشيرازي(١).
المبحث الثالث : الخدمات العلمية والاجتماعية والعمرانية للمجدّد الشيرازي :
لقد مكث الميرزا الشيرازي في مدينة سامرّاء لأكثر من عقدين من الزمن ؛ إذ «خرج من النجف إلى سامرّاء للمجاورة فيها في شعبان سنة (١٢٩١ هـ) وأمضى فيها (٢١) سنة ... وكانت سامرّاء قبل سكناه فيها بمنزلة قرية صغيرة ، فلمّا سكنها عمرت عمراناً فائقاً وبنيت فيها الدور والأسواق وسكن فيها الغرباء ومن يطلب المعايش ، وكثر إليها الوافدون ، وصار فيها عدد من طلاّب العلم والمدرِّسين لا يستهان به»(٢).
ومن الخدمات العلمية والعمرانية والاجتماعية للمجدّد الشيرازي في سامرّاء ما يلي :
أوّلاً : بناء مدرسة علمية كبيرة :
يقول الشيخ الطهراني : «فبنى في سامرّاء مدرستين كبيرة وصغيرة ، أنفق
__________________
(١) انظر : الطبقات : ١٣ / ٤٣٧ ، الهامش وكتاب : هَدِيّةُ الرازي إلى الإمام المجدّد الشيرازي ، الفصل الثالث : ٤٩ ـ ١٧٧.
(٢) أعيان الشيعة : ٨/٤٤٤ ـ ٤٤٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)