البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٥٧/١ الصفحه ١٤٨ : وآله) ، فيلزم عليهم الأخذ
بما أتى به من الذكر الحكيم لا بما قاله(صلى الله عليه وآله) تفسيراً وتأويلا
الصفحه ١٥٩ :
قاله عن أحاديث اليهود
وأخذها بمجامع قلبه ليس بصحيح ؛ لأنّ كلامه(صلى الله عليه وآله) أبلغ من كلام
الصفحه ٢٠ :
١ ـ كيفية الصلاة على
النبيِّ (صلى الله عليه وآله).
ابتدأ خطبة الكتاب بقوله : «اللّهم إنّا
نقدّم
الصفحه ١٤٧ :
توضيحها والوقوف على أجوبتها
، لأنّها تعينه على معرفة خلفيّات الأُمور بصورة أكثر عقلانية وأقرب إلى
الصفحه ٤١٥ :
فأولدها زيداً.
وزينب الكبرى ، خرجت إلى عبدالله بن جعفر
بن أبي طالب ، فأولدها عليّاً وعوناً
الصفحه ١٥٣ :
على خدّيه وحوّل وجهه
إلى قبر رسول الله(صلى الله عليه وآله) قائلاً :
«سلامٌ عليك يا رسول الله
الصفحه ٤٣٦ : في قرية (راوية) خارج دمشق منسوب إلى
زينب الكبرى ، وأنّ ذلك أمرٌ مفروغ منه مع عدم ذكر أحد من المؤرّخين
الصفحه ١٢٣ : ، وليخرج
واحدٌ إلى دمشق ، والآخرُ إلى فلسطين.
فقدموا حمص ، فكانوا بها حتّى إذا رضُوا
من الناس أقامَ بها
الصفحه ١٤٤ :
بعد وفاة رسول الله(صلى
الله عليه وآله) على أريكته ـ أرادا الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن(١)
، وعملهم
الصفحه ١٥٢ : يفهم إلاّ به وبأهل بيته ؛ لأنّهم هم المعنيّون في قوله
تعالى (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى
الصفحه ١٩١ :
الناس كلّ الناس منذ عصر
رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى اليوم ما عدا طبقة القرّاء منهم الذين
الصفحه ١٤٣ : وآله) ، وهو أعلم الناس بمكان
الآيات فيه ، فلا يمكن لغيره جمعه إلاّ نفسه ، وهو الإمام أمير المؤمنين عليّ
الصفحه ١٤٩ :
الرسول(صلى الله عليه
وآله) إذ خاطب(صلى الله عليه وآله) أؤلئك القائلين بقوله : «ألا وإنّي قد أوتيت
الصفحه ١٥٤ : ء بالقرآن
دون السنّة عند عمر إلى ما أصيب به من ردّة فعل أيّام رسول الله(صلى الله عليه
وآله) ، لأنّه كان قد
الصفحه ١٦٨ :
رسول الله(صلى الله
عليه وآله) كان مشرّع ، والخليفة غير مشرّع ، فعلى الخليفة أن يحدّث عن رسول الله