البحث في علم أصول الفقه في ثوب الجديد
٤٠/١ الصفحه ١٤٠ : : «نقل عن محمد بن الحسن وأبي حنيفة انه يستدل بالنهي
عن صوم النحر على انعقاده ، فإنه لو استحال انعقاده لما
الصفحه ٢٧٤ : البلاغة : «ان
الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة.». وفي
رواية محمد بن
الصفحه ٤١٠ : ء والغسل والتيمم ، وفي كل عمل بعد
الفراغ منه للإجماع والسيرة القطعية وللروايات الكثيرة ، ومنها ما رواه محمد
الصفحه ٢٣٩ : ، والاستبصار لمحمد بن الحسن الطوسي. واذا
قال فقهاء الشيعة : المحمدون الثلاثة ، فالمراد بهم هؤلاء الأقطاب. اللهم
الصفحه ٢٢٩ : النظر عن صحة الحديث فإن ظاهره يتناول كل مسلم من أمة محمد (ص)
أو كل مجتهد مقبول الفتوى من كل عصر لا من
الصفحه ٣٥٦ : الصادق الأمين ،
وكان ـ بحكم العقل والبديهة ـ على من جزم وقطع بكذب الدعوة المحمدية أن ينظر إلى
سيرة صاحبها
الصفحه ٥ :
مقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والحمد لله رب
العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين.
لا
الصفحه ٩ : أنعم ، وهو سبحانه المسئول أن يزيدني مما هو أهله. والصلاة على محمد
وأهل بيته الطاهرين.
الصفحه ١٩ : إِنَّ
عَلَيْنا بَيانَهُ) ـ ١٩ القيامة» أي إظهاره على لسان محمد (ص). والبيان بمعنى إظهار المقصود
هو
الصفحه ٢٢ : وضع عن أمتي الخطأ
والنسيان» مع العلم بأن أمة محمد (ص) كغيرها في عدم العصمة من الخطأ والنسيان.
واذن فلا
الصفحه ١٦٤ : ، وبكر عالم ، لأنه جحود لوجود الله وعلمه ، وكذا لو قال :
عيسى رسول الله ، لأنه كفر برسالة محمد
الصفحه ١٦٥ :
بوجود أجزائه كاملة ، وينتفي إذا فقد واحد منها. ومثال ذلك الإسلام فإنه قائم على
الإيمان بالله ورسوله محمد
الصفحه ١٨٣ : وَنَذِيراً) ـ ٢٨ سبأ». وقوله : (إِنْ هُوَ إِلَّا
ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) ـ ٨٧ ص». وحديث حلال محمد حلال الى يوم
الصفحه ٢٠٥ : لأداء أمانة الدين والعلم. والصلاة على
محمد وآله.
الصفحه ٢٢٣ : تَعْقِلُونَ) ـ ٢ يوسف» .. (أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) ـ ٢٤ محمد» وإذا كان