وعبد الله بن عباس وعمر بن أمّ سلمة وأسامة بن زيد ، فشهدوا لي عند معاوية.
قال سليم : وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذرّ والمقداد وذكروا أنّهم سمعوا ذلك من رسول الله صلىاللهعليهوآله (١).
الرواية الرابعة : عن أبي حمزة قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهالسلام يقول : «إنّ الله خلق محمّدا وعليّا وأحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبّحون الله ويقدّسونه وهم الأئمّة من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآله» (٢).
فهنا يذكر : ـ أيضا ـ (الأئمة الاثني عشر) دون أن يسميهم واحدا واحدا ، ما عدا عليا عليهالسلام.
الرواية الخامسة : عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : «الاثنا عشر الإمام من آل محمّد عليهمالسلام كلّهم محدّث من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآله ومن ولد عليّ ، ورسول الله وعليّ عليهماالسلام هما الوالدان ...» الحديث (٣).
وتوجد مجموعة من هذه الأسانيد لهذه الروايات.
وهناك مجموعة أخرى كبيرة من الروايات ـ كما قلنا ـ : تقارب من ألف رواية ، كما يوجد في فصول أخرى من الكتب المذكورة ما يدعم هذه الروايات ، مثل الروايات التي وردت في حبّهم ومودّتهم ، أو في الإرجاع إليهم ، وكذلك ما ورد ـ أيضا ـ في شأن عداوتهم وبغضهم ، فإذا أردنا أن نجمع كل هذه الروايات مع روايات النص عليهم يصبح لدينا عدد كبير جدا مما يؤكد هذه الحقيقة.
__________________
(١) الكافي ١ : ٥٢٩ / ٤ ، إثبات الهداة ١ : ٤٥٦ ـ ٤٥٧ / ٧٤.
(٢) الكافي ١ : ٥٣٠ ـ ٥٣١ / ٦ ، إثبات الهداة ١ : ٤٥٨ / ٧٦.
(٣) الكافي ١ : ٥٣١ / ٧ ، إثبات الهداة ١ : ٤٥٨ / ٧٧.
