ثانيا : أنّ هناك اختلافا سوف يكون بعد النبي صلىاللهعليهوآله ، فلا بد من وجود الإمامة لحل هذا الاختلاف ، وهو اختلاف يكون بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله على مستوى العبادة ، كما يكون ـ أيضا ـ على مستوى التأويل.
إذن ، فهذه الروايات المروية كلها من طرق الجمهور تؤيد تلك النظرية في ضرورة الإمامة التي أشرنا إليها ، لوجود أسباب هذه الضرورة.
١٤٠
