البحث في رسالة في تقليد الأعلم
٩٨/١ الصفحه ٨٠ : هذا الكلام بنى على امكان تجزّى الاجتهاد فعلى تقدير امتناعه
اشكل التّفكيك فى الافقهيّة بين المسائل نعم
الصفحه ٥٣ : التّصديق وقد يطلق
ويراد به المسائل ومقابلة هذين الشّيئين بنى على كون المسائل عبارة عن المحمولات
المنتسبة او
الصفحه ٣٦ : الاعلم
مثل الفاضل الهندى والفاضل المازندرانى على ما حكى عنهما ومنها رواية داود بن حصين
عن ابى عبد الله
الصفحه ٢٢ :
الى علمائنا لكن اشكل عليه ذم الله تعالى عوام اليهود على الرّجوع الى
علمائهم فلا شيء فيه يقتضى
الصفحه ٨٣ : الاعدل
والمراد به الورع فتامل وكذا فى رواية موسى بن بكير فقدم الاورع على الاعلم وفى
المسألة اقوال أخر
الصفحه ٢٠ :
قاعدة الاطلاق وقبح الاغراء بالجهل تقتضيان البناء على التخيير فى مقام
الامتثال ولا ينافى كونه
الصفحه ٣١ : مقبولة عمر بن حنظلة الّتى رواها المشايخ الثّلاثة سألت أبا عبد الله عليه
السّلم عن رجلين من اصحابنا بينهما
الصفحه ١٦ : منها وغيرها ممّا ورد فى
حجّية العلماء كقوله ص علماء امّتى كانبياء بنى اسرائيل وقوله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢١ :
غيرها فى الجملة وممّا يدلّ على ذلك ان عمر بن حنظلة سئل ثانيا عن حكم صورة
الاختلاف فقال فان اختار كلّ
الصفحه ٢٧ : عليه السّلم ورواية
أبان بن تغلب كالصّريحة فى نفى ذلك والسّيرة المستمرّة شاهدة عليه وجوابه انّ
رجوعهم
الصفحه ٨١ : تعيين العمل بقوله ويدلّ عليه
مضافا الى ما ذكر مقبولة عمر بن حنظلة وغيرها من الاخبار المزبورة وبما ذكرنا
الصفحه ٩٢ :
انه لا دلالة ولا لغيره نعم من بنى مجارى الاستصحاب على المسامحة فى
الموضوع ومناط الحكم فله التمسّك
الصفحه ٦١ :
وهذا مبنىّ على ان يكون الاصل فى تعارض الامارتين التّساقط وقد ابطلناه فى
تعارض الاخبار بما لا مزيد
الصفحه ٣٥ :
لا يفضل واحد منهما على صاحبه قال فقال ينظر الى ما كان من رواياتهم عنّا
فى ذلك الّذى حكما به
الصفحه ١٥ : وبالاناطة بما ذكر تقدر ابطال
كلّ اصل يتمسّك به فى المقام على حجّية المفضول.
ومنها اى من
ادلّة المثبتين