الامور الخارجيّة مثل ان يكون المفضول اكثر فحصا من الافضل وابذل جهدا منه فهل يتقين ايضا تقليد الافضل او يقلب الامر فيتعيّن تقييد المفضول باعتبار ما فيه من الوثاقة او تخيير وجوه لا يبعد القول بالثّانى لما معه من الوثاقة المقربة لقوله من ترافع بحيث لا يعارض زيادة حلم الاعلم لانّ ازدياد الملكة انما توجب زيادة الوثوق مع المساواة فى سائر الجهات كبدل الجهد واستفراغ الوسع ونحوهما مع فرض الاختلاف فى ذلك بان كان المفضول باذلا بجهد زيادة عمّا يعتبر فى اجتهاد المجتهدين وقد اقتصر عليه الافضل فلا اثر لزيادة العلم ومن هنا يتّجه منع شمول اطلاقات الاجماعات والاخبار الدّالة على تعيين الافضل بعد استخراجنا المناط منهما اعنى قوة الظنّ الداخلى وضعفها وليكن هذا هو الظاهر من كلام جماعة فى تعارض الاعلميّة والاورعيّة كما انّ الاحتمال التّخيير يظهر من بعض وسيأتي الكلام فيه وممّا ذكر ظهر وجه الاحتمال الاوّل السّابع قال فى الفصول هل العبرة
