موافقة قوله لقوله الادون ان كان اعلم ممّن فرض اعلميّة عن الادون اولا تعيّن العمل بقوله والّا فلا اثر فى موافقته جدّا لان توافق اقوال المجتهدين ليس كتعاضد الاخبار فى الغلبة على المعارض لان مناط القوة والضّعف فى كلّ منهما شيء وراء المناط فى الآخر فان المدار فى قوّة الاقوال حسن نظر صاحبها ومهارته فى تميز الصّواب والخطأ فى الامور الاجتهاديّة ومناط قوّة الرّواية تحرز الرّاوى عن الكذب واكشاف الرّواية بما يؤكد الظنّ بصدورها فاذا توافق الادونان لم يترتب على موافقتهما شيء لا يترتب على صورة المخالفة فالظنّ الحاصل من قول الاعلم المعارض لهما ح باق ايضا على قوته الشّأنية الذّاتية والسرّ فى ذلك ان الانظار المتقاربة والافهام المتشابهة لا يحصل من توافقها ظنّ يترجّح على الظنّ الحاصل من قول اصوبهم فى الانكار ومن هنا انقدح الفرق بين تعاضد الاخبار وتوافق الاقوال فان الاوّل ربّما يوجب تقديم المتعاضدين على معارضهما الاصحّ بخلاف الثّانى فان وجوده وعدمه سيّان فى وجوب الاخذ بغيرهما اذا كان
