وهذا غير مربوط بالمقام كما لا يخفى.
ومنها السيرة المستمرّة بين اهل التّقليد من السّلف الى هذا الآن اذ من المعلوم انّ عوام كلّ عصر فى كلّ مصر من يومنا هذا الى زمن الائمّة لم يكونوا ينادى الرّجل فى طلب المجتهد الاعلم الى الاطراف والجوانب بل كانوا يعتمدون على قول كلّ فقيه جامع لشرائط الفتوى واختلاف مراتب العلم والآراء فى طائفة الفقهاء والمجتهدين والرّواة والمحدّثين لا يزال كان ثابتا وكذلك افتاء المنقولين من الصّحابة ولم نسمع ان احدا من الائمّة او الصّحابة منع عن الاخذ بقول الفقيه والزمهم بالرّجوع الى الافقه مع انّ التقليد من الامور المهمة الّتى ينبغى كمال الاهتمام بشانها وقد تمسّك بها الحاجبىّ والعضدى وجماعة على ما حكى عنهم وجوابها ايضا يظهر ممّا قدّمنا فى الاخبار الخاصّة لان اختلاف صحابة النّبى صلىاللهعليهوآله والائمّة كان نادرا فى الغاية ومع ذلك فصورة العلم بالاختلاف كان اندر ومن اين ثبت ان الامام او بعض اصحابه قد علم بتقليد المفضول مع علم المقلّد بمعارضة
