البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٩٥/١ الصفحه ٤٦٣ : الطَّاهِرِينَ.
وكتب مؤلّفه العبد
المقداد بن عبد الله السيوري عفى الله عنه وفرغ العبد الفقير إلى الله الغنيِّ
الصفحه ٣٥٢ : كتاب يونس»(٤).
«وعن يونس بن بهمن
، قال : قال يونس بن عبد الرحمن : كتبت إلى أبي الحسن الرضا
الصفحه ٣٩ : أسماء يهود المدينة
الذين آمنوا بالنبيِّ (صلى الله عليه وآله) : «عبد الله بن سلام ، ومخيريق وثعلبة بن
الصفحه ٢٢٥ : النويدري ، حيث وصفه رحمه الله بقوله : «الشيخ عبد النبي بن أحمد
بن مانع التوبلي نسبة إلى قرية توبلي الشهيرة
الصفحه ٢٢٣ : ، والمنتظم للشيخ محمّد علي التاجر(٤) ، وعاش رحمه الله معاصراً
للشيخ عبد النبي بن الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم
الصفحه ٣٤٤ : ابن شهر آشوب) نقلاً
عن اختيار الرجال ، لأبي جعفر الطوسي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عن سلمان
الصفحه ٤٣٤ : الشّاكِرينَ وَلآلائِكَ
مِنَ الذّاكِرينَ ، إلهي وَسَيِّدي وَكَمْ مِنْ عَبْد أمْسى وأصْبَحَ شَريداً طَريداً
الصفحه ٢٣٢ :
فأمّه رحمها الله ابنة
الشيخ عبد النبي بن أحمد بن مانع وهي شقيقة الشيخين سلمان وحسن بن عبد النبي
الصفحه ٣٠٦ : أسباط عن
سلام بن عبد الله الهاشمي....»(١).
جـ
ـ الرواية بثلاث طرق : ومثال ذلك إسناده :
«عدّة من
الصفحه ١٤٦ : كتابة
الحديث بدأت في القرن الثاني الهجري. قال الخطيب البغدادي : إنّ عمر بن عبد العزيز
الأمويّ (ت ١٠١ هـ
الصفحه ٢٢٤ : علي آل
عصفور بقوله : «الشيخ عبد النبي ابن الشيخ أحمد العكريالبحراني ، هو من أدباء عصره
، عارفاً بالطبّ
الصفحه ٢٢٧ : الثلاثة (عبد النبي وحسن وسلمان) هم جميعاً أبناء الشيخ
أحمد كما جاء في ترجمة التاجر للأخير وذلك بالنظر إلى
الصفحه ١٧٧ : القرن
بدأ الإحساس بتنظيم قواعد علم الدراية ، وكان في ذلك كتابان :
١ ـ أصول علم الحديث ، لأبي عبد الله
الصفحه ١٨٠ : ) ، وهذا الكتاب أوّل من قسّم الحديث إلى
أربعة أقسام ، فاعتُبر مصنّفه أوّل من ابتكر تقسيم مصطلحات الحديث إلى
الصفحه ٢٣٠ :
ابن إبراهيم آل عصفور
الدرازي البحراني الذي توفّي سنة ١١٧٣ هجرية(١) ، وابنيه الشيخان (حسن
وسلمان