البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٦٠/٩١ الصفحه ٢٠١ : (١) للأستاذ ناصر الخيري
، وسببها أنّ الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة أنف من دفع الإتاوة للسيّد سعيد بن سلطان
الصفحه ٢٠ :
اليهود في عهد
النبيّ (صلى الله عليه وآله) ـ وهو طلبهم متاع الدنيا المشار إليه بقوله تعالى
الصفحه ٢٣ :
وأتباعهم : انظروا
إلى صفة النبيّ الذي يبعث في آخر الزمان ، ليس يشبه نعت هذا. وكانت للأحبار
الصفحه ٢٤ : قبل أن يرجع إلى التبيان ومجمع البيان في تفسيرها ، كما يبدو
منه في كثير من المباحث التفسيرية أنّه كان
الصفحه ٦٦ : قال : «وكان (صلى
الله عليه وآله) يدلّهم على موضع المكتوب من سورته ، فيكتبونه فيما يسهل عليه من العسب
الصفحه ٧٩ :
النساء»(١) ، وقريب من هذا جاء
في كتبهم عن أُبيّ بن كعب وأنّ الله أمر رسوله(صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٠٦ : ،
إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يعرض القرآن كلّ سنة على جبريل عليهالسلام فلمّا كانت السّنة
الصفحه ١١٠ :
(يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا
الْمُرْسَلِينَ) ، وحزقيل ـ مؤمن آل
فرعون ـ الذي قال : (أَتَقْتُلُونَ
الصفحه ١١٣ :
وهتك للمهاجرين والأنصار
، فأجابهم زيد إلى ذلك(١).
الثالثة
: أنّ زيداً قال لهم : إن فرغت من
الصفحه ١١٩ :
فأبوبكر وعمر رجعا
عن القرآن إلى السنّة بعد أن كانا من الدعاة إلى الاكتفاء بالقرآن ، فأخذا
الصفحه ١٧٠ : (ت ٣٢ هـ) كتاباً
عنونه باسم (الخطبة) ذكر فيه أحداث ما بعد وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله).
٢ ـ وصنّف
الصفحه ٤٣٤ : وَهُوَ في ضرّ مِنَ الْعَيْشِ وَضَنْك مِنَ الْحَياةِ
وَذُلّ مِنَ المَقامِ يَنْظُرُ إلى نَفْسِهِ حَسْرَةً
الصفحه ١٢ : نقل هذه
الرواية كما سنناقش أيضاً المصادر التي ذكرت هذه الرواية للوصول إلى الأسباب التي أدّت
إلى أن
الصفحه ١٤ :
الروائية الشيعية قبل الشيخ الطوسي إلى مضمون أو عبارة مشابهة للرواية التي مرّت آنفاً
، فإنّ المصادر
الصفحه ٥١ : إلى هذه
الآية من سورة براءة (ثُمَّ انصَرَفُوا صَرَفَ
اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ