البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٤٣/٦١ الصفحه ٢٠ : قَلِيلاً) عرضاً يسيراً من المأكلة»(٣).
إنّ العثور على النصّ
الكامل لرواية الكلبي يساعدنا كثيراً في حلّ
الصفحه ٢٢ :
يرجون أن يكون النبيُّ
المبعث منهم ، فلما بعث الله محمّداً صلّى الله عليه وسلّم من غيرهم خافوا
الصفحه ٢٩ : ٣٤
من سورة التوبة : «(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
الصفحه ٣٧ :
إلى الدرّ المنثور للسيوطي(١).
ثالثاً
: إنّ الكلبي ورواياته التفسيرية لم تكن مقبولة في أوساط
الصفحه ٤٠ : الكلبي حيث يقول إنّه اختصره
لما فيه من الإطالة ، وإنّ هذا النقل من تفسير آية (قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا
الصفحه ٥٦ :
وبالتنسيق مع جبرئيل
الأمين ، وهذا ما نشاهده في فوائد عرض القرآن على جبرئيل كلّ عام.
وكذا أنّ ما
الصفحه ٦٤ : ء الراشدين
ذلك».
وبعد هذا فما هي الفضيلة
المدّعاة لأبي بكر وعمر وعثمان إن كان مجموعاً ؟!!
أمّا لو أراد
الصفحه ٩٣ :
أن يختلفوا فيه اختلاف
اليهود والنّصارى ، ـ كما ترى تفصيل ذلك في الجمع الثّالث ـ.
أمّا عدم نسخ
الصفحه ١٠٥ : وآله) فقط ، بل
هناك من ادّعى أنّه شهد العرضة الأخيرة كابن مسعود(٢).
__________________
(١) المقنع
الصفحه ١١١ : ) : «... بعث
إليه [أي إلى الإمام عليّ] أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه عليٌّ عليهالسلام : (إنّي لمشغول وقد
الصفحه ١١٢ :
خشي أن يفتتن الناس
، ففرغ إلى كتاب الله وأخذ يجمعه في مصحف ، فأرسل أبو بكر إليه أن تعال فبايع
الصفحه ١١٣ :
وهتك للمهاجرين والأنصار
، فأجابهم زيد إلى ذلك(١).
الثالثة
: أنّ زيداً قال لهم : إن فرغت من
الصفحه ١١٥ : الإثنين ودفن
يوم الأربعاء ، فقد جمع الإمام القرآن المنزل في ثلاثة أيّام ، لكنّه بعد ذلك خاف أنْ
يفتتن
الصفحه ١١٨ : مكانه(صلى
الله عليه وآله).
ففي تذكرة الحفّاظ : «إنّ الصدّيق جمع
الناس بعد وفاة نبيّهم ، فقال : إنّكم
الصفحه ١٣٢ :
(سمعتُ منه) ، أو (حدّث)
، ويلي ذلك أن يقول : (أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله) ، ويليه أن يقول