١ ـ ضعف الخلفاء العباسيين وسيطرة القوّاد الاتراك ، فقد تسلّط القوّاد الأتراك على مقاليد الأمور وعلى شؤون الخلافة وبلغ بهم الأمر أن اسملوا عيون الخلفاء وصادروا أموالهم وبيديهم خلع وتنصيب الخليفة حتّى قال القائل :
|
خليفة في قفص |
|
بين وصيف وبغا |
|
يقول ما قالا له |
|
كما تقول الببغـا |
٢ ـ غلبة العنصر النسائي على تسيير الأمور ـ من نساء الخلفاء أو الوزراء وحتّى الجواري والقهرمانات ولهم في ذلك أرث حافل تمثل في :
أ ـ الخيزران : زوج المهدي.
ب ـ عليّة بنت المهدي ، وفيها أنشد أبو فراس الحمداني في شافيته(١) :
|
منكم عليّة أم منهم وكان لكم |
|
شيخ المغنّين إبراهيم أم لهم؟ |
ج ـ زبيدة : زوج الرشيد.
٣ ـ وجود الخوارج وما يسببونه من شغب وحوادث باستمرار.
٤ ـ انتقال العاصمة إلى بغداد بعد زوال سامراء واندثارها.
٥ ـ حركات الزنج الفاسدة من (٢٥٥هـ ـ ٢٧٠هـ).
٦ ـ قيام ثورات العلويين متمرّدين على الظلم والتعسّف داعين إلى
__________________
(١) الغدير ج٤.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)