المبحث الثاني
ألقابه وكناه
المطلب الأوّل : ألقابه :
أوردت أرباب التراجم وأصحاب المعاجم ومتخصّصو (الرجال) ألقاباً عدّة تشير إلى وثاقته وأمانته والى موطنه ومسقط رأسه ثم إلى هجرته وإقامته ، ونحن نذكر بعضاً منها روما للاختصار :
أولاً : ثقة الإسلام(١) : اشتهر بهذا اللقب أكثر من غيره فيما يخصّ وثاقته وأمانته في نقل الحديث وروايته ، وذلك ما أجمع عليه ذوو الاختصاص من المذاهب الأخرى أيضاً ، فقد وصفه ابن الأثير بالمجدّد لمذهب الإمامية على رأس المائة الثالثة(٢).
ثانياً : رئيس المحدّثين.
ثالثاً : أمين الإسلام أو دليل الأعلام.
رابعاً : شيخ الشيعة أو الطائفة أو المحدثين.
خامساً : الصدوق.
__________________
(١) روضات الجنّات ٦/١١٦.
(٢) ينظر : جامع الأُصول ١٢/١٣٠.
٢٦٣
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)