البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٥٠/١٦ الصفحه ١١١ : ) : «... بعث
إليه [أي إلى الإمام عليّ] أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه عليٌّ عليهالسلام : (إنّي لمشغول وقد
الصفحه ١٣١ :
، ٢ ـ الكتابة.
١ ـ المشافهة :
وهي انتقال الروايات
شفهياً من شخص إلى آخر في زمن النصّ. أو بتعبير آخر : نقل
الصفحه ١٦٨ :
ب
ـ لو افترضنا أنّ ذراع رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يقدّر
بمتر طولاً ، فإنّ المتر يمكن أن
الصفحه ٨ :
وقد نسب الوزير المغربي
هذا الكلام بشيء من الغموض إلى أبي جعفر من دون الإشارة إلى اسمه ، علماً
الصفحه ٩ :
العديدة (١) ، حيث إنّ المراد من
هذه الآيات هو الإشارة إلى بعض أحبار وأكابر اليهود في المدينة ممّن
الصفحه ١٢٤ : تَنَازَعْتُمْ
في شَيء فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ» فَرَدُّهُ إِلى اللهِ أَنْ نَحْكُمَ بِكِتابِهِ
الصفحه ١٣ : عليه وآله) فحرّفوا لذلك آيات من التوراة فيها صفته وذكره ، فذلك الثمن القليل
الذي أريد به في الآية
الصفحه ٦١ : وآله) ، وعمل زيد الابتدائيّ هو البحث عن الرِّقاع
والعظام الّتي كان قد كتب عليها والتّأكّد من سلامتها
الصفحه ١٣٤ :
بالمشهود ، والإطمئنان
بالوقائع وعدم الارتياب ، فإنّ سنّة النبيّ(صلى الله عليه وآله) أولى أن تُكتب
الصفحه ٣٤٤ : الفارسي : (أنّه لمّا استخرج
أمير المؤمنين عليهالسلام
، خرجت فاطمة عليهاالسلام
حتّى انتهت إلى القبر
الصفحه ٥٨ : أسد المحاسبيّ في كتاب فهم السُّنن : «كتابة القرآن ليست
مُحْدَثَةً ، فإنّه (صلى الله عليه وآله) كان
الصفحه ٧٠ : ما بين الدفّتين ، ولم يسبقه إلى هذا العمل أحد
من المسلمين.
٤ ـ إنّ ما قاله أبو
بكر لعمر ليس بصحيح
الصفحه ١٠٩ : عليّ
مع مصحفه] إلى الناس وقد حمله في إزار معه ، وهو ينطّ من تحته ، فقال لهم : هذا كتاب
الله قد ألّفته
الصفحه ١٢٢ : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : (البينة
على المدّعي ، واليمين على المدّعى عليه) ، فرددتَ قول رسول
الصفحه ١٣٧ : وتمسّكهم بها يدلّ
على صدقهم وإيمانهم ، وصدق ما نقلوه دون خوف.
وإذا نظرنا إلى الحقائق
بطبيعتها التكوينية