البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٩٨/٤٦ الصفحه ٧٥ : بها على جمع أبي بكر للقرآن ، وإليك الآن ما قاله الزرقاني عن
دستور أبي بكر في كتابة الصحف ثمّ مناقشتنا
الصفحه ٧٨ : سقط أقامه ـ ثمّ أخرج إلى الناس).
وعن ابن مسعود أنّه
قال : «قال لي النبيّ : إقرأ عليّ ، قلت : يا رسول
الصفحه ٨٠ : مسعود
وأُبيّ ، ولا يرفضوا ما قدّمه الإمام لهم ، أو ما كان عند ابن مسعود ومعاذ بن جبل ،
ثمّ يبدؤون بكتابة
الصفحه ٨٢ : بل بقيت عند عمر ثمّ عند حفصة ، فإن كانوا يريدونها أن تكون
إماماً كان عليهم أن يستنسخونها ويرسلونها
الصفحه ٨٦ : يستدلّوا على ذلك بما
نقله السيوطي عن ابن الغرس من حديث... [ثمّ ذكر رواية ابن سيرين ورواية ابن أشته من
وجه
الصفحه ٨٧ : ) ثمّ قال : (ثبت أنّ عليّاً
قد كتب القرآن).
وأسأَلُهُ
أيضاً : لو أنّ مصحف الإمام عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٩٢ : لكنّه
لم يوفّق في الإجابة عليه ، فنحن نذكر أوّلا أصل كلامه ، ثمّ نعلّق عليه ، فقد قال
:
«ويسأل بعضهم
الصفحه ٩٩ : الناس عليه لا أن يبدؤوا في جمع القرآن من جديد.
ثمّ جاء الكردي بسؤال
آخر وهو :
«يسأل بعضهم : أيضاً
الصفحه ١٠٣ : ولا يستنسخونه لأنفسهم ، ولأجل ذلك بقي المصحف عند أبي بكر
ثمّ عند عمر ، ولم يتّخذ إماماً للمسلمين في
الصفحه ١٠٨ : الوليد
أن يقتل عليّاً ثمّ ندم بعد ذلك ، فنهى عن ذلك»(٣).
وقد مرّ عليك ما رواه
المسعودي (ت ٣٤٦ هـ) في
الصفحه ١١٢ : الناس ، فأمر بحطب
فجعل حوالي بيته ، ثمّ انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على عليٍّ بيته وفاطمة والحسن
الصفحه ١١٥ : أزل منذ قبض رسول الله مشغولاً بغسله ثمّ بالقرآن حتّى جمعته كلّه في هذا الثوب
الواحد ، فلم ينزل الله
الصفحه ١١٨ : حديث الثقلين ، ثمّ قول أبي بكر وعمر : «قولوا بيننا وبينكم كتاب
الله» أو : «حسبنا كتاب الله» أو
الصفحه ١٢٠ : الله في المسلمين ؟قال : لا.
قال الإمام عليهالسلام : فإن كان في يد المسلمين
شيء يملكونه ثمّ ادّعيتُ
الصفحه ١٢٢ :
ثمّ قبلت شهادة أعرابيٍّ
بائل على عقبيه(١) عليها ، وأخذت منها
فدكاً وزعمت أنّه فيء للمسلمين ، وقد