الثقافي والظروف المؤثّرة عليهم.
والخصائص الواضحة في الحالة الثقافية لعلماء العكر تشترك تقريباً مع بعض خصائص الحالة الثقافية لعلماء الإمامية في البحرين ، ولكن مع تفاوت بنسبة معيّنة من الاتساع والتأثير بين علماء منطقة بحرانية وأخرى ، لهذا نشير فقط لبعض الخصائص العامّة في مجتمع قرية العكر ، وهي كما يأتي :
ـ التنوّع الثقافي.
ـ غلبة الثقافة الدينية.
ـ الهجرة العلمية.
ـ ظاهرة الأسر العلمية.
أوّلاً : التنوّع الثقافي.
مع محدودية عدد علماء العكر بما يتناسب وحجم سكّانها قبل ثلاثة قرون هجرية ، ومعرفة علماء التراجم بهذا العدد القليل منهم فإنّه يلحظ وجود تنوّع بسيط في حالتهم الثقافية خلال القرون السابقة على زماننا المعاصر ، فإذا ما تأمّلنا بعض النشاطات الثقافية الشائعة في حياتهم فإنّهم اشتغلوا بالنسخ والخطابة والتأليف والتدريس وعمليات ثقافية لم تدوّن في أدبيّات المصادر التاريخية ، كما اهتم بعضهم بالفقه وعلوم الشريعة وآخرون بفنون الأدب والشعر وعلوم الأخلاق والحكمة والطبّ وعلم الأنساب ، وتتناسب هذه المحدودية في تنوع ثقافتهم مع محدودية أعداد علمائهم ، فالمرصود في بحثنا من علماء العكر وناسخيهم وخطبائهم لا يتجاوزون تسعة علماء لم نستطع رصد تراث
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)