البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٤٨/١ الصفحه ١٨١ : ، للشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي (ت ٩٨٤ هـ).
٤ ـ منهاج الهداية إلى علم
الدراية ، للسيّد حسين الحسيني
الصفحه ٢٩٢ : : المنهج لغة
:
من النهج وهو الطريق
، وطريق نهج أي بيّن وواضح(١) ، والمنهاج الطريق
الواضح ، ونهج الطريق
الصفحه ١٠٣ : ولا يستنسخونه لأنفسهم ، ولأجل ذلك بقي المصحف عند أبي بكر
ثمّ عند عمر ، ولم يتّخذ إماماً للمسلمين في
الصفحه ١٢١ : المسلمين
البيّنة على ما ادّعوه شهوداً كما سألتني على ما ادّعيت عليهم ؟
فسكت أبو بكر ، فقال
عمر : يا عليّ
الصفحه ١٢٥ : أنّ (المصحف الإمام) المتداول بين المسلمين لم يكن مصحف أبي
بكر ، ولا مصحف عمر ، ولا حتّى مصحف عثمان
الصفحه ٩٣ : قراءتك ، وكان جمعه له بحرف
واحد...).
فمتى وقع هذا الاختلاف
بين المسلمين ، هل في عهد أبي بكر ، أم في
الصفحه ٩٩ : (٢) : إنّ أبا بكر هو خليفة
المُسلمين ، وهؤلاء هم كِبار الصَّحابة ، وهم أصحاب الرّأي والشّورى ومنهمكون في
الصفحه ١١٩ : الشعوب القادمة أشدُّ اختلافاً في تلك الأحاديث ، ملزماً
المسلمين بالرجوع إلى القرآن فقط.
فما عدا ممّا
الصفحه ١٢٠ : الله في المسلمين ؟قال : لا.
قال الإمام عليهالسلام : فإن كان في يد المسلمين
شيء يملكونه ثمّ ادّعيتُ
الصفحه ١٧١ :
وخازن أمير المؤمنين عليهالسلام على بيت أموال المسلمين
بالكوفة كتاباً بعنوان (كتاب السنن والأحكام
الصفحه ٣٠٨ : ) (١).
ثانياً
ـ نساء عامّة المسلمين : مثل جويرة أم عثمان
وعمّة الحسن بن مسلم(٢).
ب ـ من المخالفين :
أوّلاً
الصفحه ١٦ :
عليهماالسلام.
الثاني : روايات الصحابة
والتابعين والتي تأخذ غالباً من تفسير
الطبري ، تفسير
أبي مسلم ، آيات
الصفحه ١٨ : أنّ وجود
أصل تفسير الكلبي الكبير إلى القرن السابع الهجري أمرٌ مسلّم به لوجود بعض المقتطفات
منه في كتب
الصفحه ٢٦ : قَالُوا آمَنَّا) يعني صدّقنا بمحمّد
(صلّى الله عليه وسلّم) بأنّه نبيّ وذلك أنّ الرجل المسلم كان يلقى من
الصفحه ٥٠ : فأخبراه بذلك فقال لا تعجلا حتّى أشاور المسلمين ، ثمّ قام
خطيباً في الناس فأخبرهم بذلك فقالوا : أصبت