البحث في تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]
٣٥٧/٤٦ الصفحه ١٨٨ :
القريب مبعِّد
قال الشريف :
تفرَّد بالعلياء
عن أهل بيته
وكلُّ يهدِّيه
إلى
الصفحه ٢٢٥ : ء السنّة ، فهو يكتب على طريقتهم وناشئ على عاداتهم ، ولاسيّما إذا
لاحظنا مشائخه وأصحابه الذين هم من علما
الصفحه ٣١٢ : هذا من كبار علماء السنّة
ومن ثقاتهم المعتبرين عندهم.
فحديث الغدير إذاً من الأحاديث التي لا
تحتاج إلى
الصفحه ٣٨٤ :
:
«فاطمة بضعة منّي من
آذاها فقد آذاني
الصفحه ٤١٢ :
١٣ ـ عن أبي نعيم الحافظ
عن شيودة(١) عن أنس ، قال :
«كان النبيّ صلّى الله
عليه وسلّم إذا أوتي
الصفحه ٢٩ : الطوسي
والنجاشي ومن في عصرهما من (الأصول) ، ولو التزمنا كونه (أصلاً) للزم أن ينسب إلى الطبيب المذكور لا
الصفحه ٣٤ :
أنّه كان من دأب أصحاب (الأصول) أنّهم إذا سمعوا عن أحد من الأئمّة عليهالسلام حديثاً بادروا إلى
إثباته
الصفحه ٣٥ : :
« .. يقال : قد كان
من دأب أصحاب (الأصول) أنّهم إذا سمعوا من أحدهم عليهالسلام حديثاً بادروا إلى
ضبطه في
الصفحه ١٠٦ :
٥ ـ في كلام ابن عبدالبرّ
: «إنّ الإمام عليهالسلام جمع القرآن عند موت
النبيّ(صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٦٦ :
وهو مأخوذ من قول ذي
الرمّة في مدح بلال بن أبي موسى من آل أبي موسى :
ترى القوم حوله
الصفحه ١٧٧ :
وقد نظر فيه إلى قول
أبي بكر الصنوبري الحلبي المتوفّى عام (٣٣٤هـ) من حسينية له :
حيث
الصفحه ١٩٥ :
سلفت وهوَّنت
الرزايا الآتية
قال الشريف :
تمضي العلا وإلى
ذراكم ترجع
الصفحه ٢٣٥ : آثار السيادة إلى سماء السعادة أعلى وسيلة» وآخره : «يخشى الخلق في
ربّه ولا يخشى ربّه في أذاء خلقه
الصفحه ٢٧٥ :
٣٦ ـ [عن عبد الله
بن سلام(١) ، قال :
«كان رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم إذا جلس يتحدّث يكثر أن
الصفحه ٣٧٤ : ، رفعه :
«إنّ الله فتح هذا
الدّين بعليٍّ ، وإذا مات علىّ فسد الدّين(٣) ، ولا يصلحه إلاّ المهديُّ
بعده