وقد نظر فيه إلى قول أبي بكر الصنوبري الحلبي المتوفّى عام (٣٣٤هـ) من حسينية له :
|
حيث الأسنّة في الجوا |
|
شن كالكواكب في السماء (١) |
وقال الشريف :
|
فكأنّ الأيام يدركن ثأراً |
|
عندنا فيه أو يقضِّين نذرا |
وقد أخذه من قول أبي تمّام :
|
ودهر أساء الصنع حتّى كأنّما |
|
يقضِّي نذوراً في مساءتي الدهر |
قال الشريف في مدح الطائع العبّاسي :
|
فاذهب كما ذهب الغمام رجوته |
|
فطوى البروق وضنَّ بالتهتان |
نظر فيه إلى قول كثير عزَّة :
|
وإنِّي وإيّاها غمامة ممحل |
|
رجاها فلمّا جاوزته استهلتِ |
قال الشريف :
|
أين الوجوه أحبُّها |
|
وأودّ لو أنّي فداها |
|
أغدو لها متفقّداً |
|
في العائدين ولا أراها |
وهو مأخوذ من قول الشاعر :
|
ما أقبح الناس في عيني وأسمجهم |
|
إذا نظرت فلم أبصرك في الناس |
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) والجواشن جمع جوشن وهو الدرع.
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)