الصفحه ١٠٩ :
على قراءات من عُدُّوا
في ضِمْنِ جامِعي القرآن على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
ويضاف إلى
الصفحه ١٢٩ : قليل.
أمّا بالنسبة إلى ما
نسبوه إلى أُبيِّ بْنِ كَعْب من أنّه أدخل سورتي الحفد والخلع في القرآن ، فهو
الصفحه ٣١١ : في حجّة الوداع
حتّى نزل (صلّى الله عليه وآله) بغدير الجحفة بين مكّة والمدينة ، فأمر بالدوحات
فقمّ ما
الصفحه ٣٤٩ : من
الأحاديث التي تشير إلى أنّ عليّاً عليهالسلام
هادي الأمّة وبه يهتدي المهتدون ، منها ما أخرجه ابن
الصفحه ٣٥٩ :
ولمّا جاوزت سدرة المنتهى
وجدت عليها : (إنّي أنا الله لا إله إلاّ أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي
الصفحه ٤٠٩ :
الرحمة.
ألا ومن مات على حبّ
آل محمّد مات على السنّة والجماعة.
ألا ومن مات على حبّ
آل محمّد
الصفحه ٨٢ : الرسول وتحنيطه وتجهيزه ودفنه ...
قال : إنّ لي بخمسة من النبيّين أسوة ... ثمّ ألّف القرآن وخرج إلى الناس
الصفحه ١٠٧ : القرآن
، وذلك لعدم تصدّر المعصوم ـ وهو رسول الله(صلى الله عليه وآله) ـ لتدوينه وترتيبه
وجمعه بين اللوحين
الصفحه ١١٩ :
فلو كان القرآن المكتوب
عندها هو الذي أُخذ عن فم رسول الله(صلى الله عليه وآله) والذي أوحاه الله
الصفحه ١٢٨ : صِدام واضح مع ابن مسعود ومصحفه ، فقد يكون الإمام عليهالسلام أراد بقوله الإشارة
إلى أنّه يقرأ بقراءة من
الصفحه ١٣١ :
وقيمته التاريخية ترجع
إلى أنّ قراءات أربعة قرَّاء من القرّاء السبعة تنتهي إلى قراءة عليّ كرّم
الصفحه ١٤٢ : تحمّل وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.
ولقد أثابه الله على هذه السنّة الحسنة ، حين منعهم من إحداث
الصفحه ٤١٥ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويا مالك ، سعّر
النيران ، ويا محمّد ، قرّب أمّتك إلى الميزان ، فيقول (ص) : هلمّوا إلى العرض على
الصفحه ٤٢٣ : تشهد أن لا إله إلاّ الله ومحمّد رسول الله ، وأنّ الجنّة والنّار
حقّ وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ
الصفحه ٧٩ :
أنّ القرآن غير مجموع كاملاً على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، ممّا دعى النبيّ(صلى
الله عليه وآله