في حال التّدرّج والاستمرار لم يكن فعليّا بل متوسّط بين القوّة والفعل وما لم يكن فعليّا لم يكن شيئا واحدا مخصوصا وما لم يكن شيئا لم يترتّب عليه الغرض المطلوب البتة. هذا في المتدرّجات في الوجود وأمّا في الدّفعيّات فالأمر منه كما لا يخفى.
٢١٣
![الحجّة في الفقه [ ج ١ ] الحجّة في الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4379_alhojatu-fi-alfiqh%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)