البحث في الحجّة في الفقه
٢٢٢/١ الصفحه ١٢١ : دائما إلى متعلّقه ومتعلق الأمر هاهنا مقيّد بداعوية
الأمر فالأمر في المقام لا بدّ وأن يدعو إلى داعويته أي
الصفحه ٩٠ : ضاحك ، ليس معناه هو الإنسان فقط كي يرجع الأمر إلى قضيّة الإنسان إنسان ؛
بل معنى الضّاحك هو إنسان له
الصفحه ٢٣٥ :
بعينه إذا قيس إلى وجود نقيضه يعبّر عنه بالأمر فيعلم من هذا ألا فرق
بينهما إلّا بتفاوت المتعلّق
الصفحه ٨ :
المنطق نسبيّا إذ يمكن أن يكون مفهوم بالقياس إلى شيء ذاتيّا بأن يكون
داخلة في مقام ذاته وبالقياس
الصفحه ١٦٩ :
المتوجّهة إلى العبد إنّما هى لترك صومه أو ظهاره ووجوب الكفّارة إنّما هو
لرفع هذه المفسدة فكيف
الصفحه ١٩٦ : الزّمان من أوّل الدّلوك إلى غسق اللّيل ظرفا لهذه الطّبية الموسّعة
فيكون هذا الامتداد الطّولانيّ من الزّمان
الصفحه ١٢٢ : لاستحالة الدّور هو تقدّم
الموقوف عليه على الموقوف الذي ينتهي إلى تقدّم الشيء على نفسه الذي ينتهي بالاخرة
الصفحه ٢٥٨ : إلى أنّ ذلك ينجرّ إلى الحرام فلا إشكال في ارتفاع حرمته
لعذره بجهله بالموضوع ، اللهمّ إلّا أن يكون
الصفحه ١١٧ : ، وكأمر أمير المؤمنين عليهالسلام بخروج الجيش إلى الشام ، وأمثال ذلك فهذه الأوامر بما
أنّها صادرة عنهم
الصفحه ١٣١ : يدعو إلّا إلى متعلّقه الذي ليس إلّا الكلّ لا هذه
الأجزاء من دون قصد الأمر.
قلت : لقد
بيّنا أيضا أن
الصفحه ١٣٣ : لأن المأمور
به بالتحليل العقلاني ينحل إلى ذات المقيّد والقيد. فاستضعف المحقّق هذا الرأي
بقوله : إنّ
الصفحه ٢٧٠ : على
الإيجاد في فرض الفساد لا يمكن النّهي عنه فلا بدّ وأن يكون النّهي حينئذ إنّما هو
بالنسبة إلى
الصفحه ٢٧٢ : الاشتغال بغير ذكر الله إرشادا
إلى حضور الجمعة ولما كان اشتغال الناس نوعا بالمعاملات والنّقل والانتقالات
الصفحه ١٥ : ذات الحيثيّة المشتركة
ولا ينقسم إلى ما بواسطة أو غيرها. ويكفي لذلك التّوجه الى الجنس العالي بالنّسبة
الصفحه ٢٣ : بإرجاعه تارة إلى الكلمة كما هو قول
الرّضيّ (قده) وأخرى إلى المعنى كما هو المنقول عن ابن حاجب واختار شيخ