البحث في الحجّة في الفقه
٢٢٢/٦١ الصفحه ١٢ : إلى ما به الاشتراك بينها
وبين سائر مسائل العلم وإلى ما به الامتياز بينها وبين سائر المسائل فالذّاتيّة
الصفحه ١٩ : مسائلها
الاخرى يرجع إلى المبادي اللّغويّة كمسألة إنّ للعامّ لفظا يخصّه او لا بل يكون
الألفاظ مشتركة بين
الصفحه ٢٥ : من الذّهن وذلك بأن يلاحظ هذا الامتداد المعيّن المتناهي الطّرفين بالبصرة
والكوفة مستند إلى الفاعل
الصفحه ٣٤ :
الإشارة إلى الشيء المعيّن ، وهذا التّعيّن إمّا ثبوت المشار إليه خارجا أو
ثبوته عهدا فيتعيّن
الصفحه ٤٩ : الحقائق كما عرفت تفصيله. ففي المجازات ينتقل الذّهن إلى المعنى الحقيقيّ
أوّلا ويتجاوز منه إلى غيره.
وعلى
الصفحه ٥٦ :
المجازيّة بل يحتاج إلى أمر آخر وهو حسن الادّعاء ولكن الاستعمالات الحقيقة لا
يحتاج إلى وجود هذا الأمر لما
الصفحه ٦٩ : إثبات الأعمّ إلى غير ما
أسلفناه في الحقيقة الشّرعيّة. والله يهدي إلى سواء السّبيل.
الكلام في معنى الجز
الصفحه ٨٧ :
عليه وصرف انصرام المبدا لا يصلح لإثبات ذلك الفرق وإن كنّا نميل إلى هذا
التّفصيل سابقا ميلا
الصفحه ٩٩ :
وهم بعد ما
أثبتوا لله تعالى الصّفات الثّبوتيّة والصّفات السّلبيّة وانقسموا الصّفات
الثّبوتيّة إلى
الصفحه ١٠٤ : وآله وعليهالسلام فإنّ الذّبح بما هو نتيجة فعله الاختياريّ غير دخيل في
ارتقائه إلى كمال العبوديّة بل
الصفحه ١٠٩ : ، فكلّ هذه
المفاهيم إنّما تنزع عن نفس هذا البعث الإنشائيّ الاعتباريّ.
وبعد ذلك
فالطّلب ينقسم إلى قسمين
الصفحه ١٢٥ :
سواء فلا يصل المولى بهذه الحيلة الى غرضه مطلقا.
وثانيها ما هو
مذكور في كتاب درر الفوائد
الصفحه ١٢٧ : في العبادات هو إتيان الأفعال مع الدواعى الإلهيّة والانصراف عن الدواعي
النفسانية معا وهما متحدان في
الصفحه ١٣٠ :
في مقابل الضرورة فإنّها كما عرفت قائمة على قصد التقرب في العبادات من زمان تأسيس
الشرائع الإلهيّة إلى
الصفحه ١٥٢ : يندفع الإشكالات بأجمعها. فتأمّل في المقام.
وحيث انتهى
الأمر إلى حديث الجمع بين الحكم الظّاهريّ