البحث في الهداية في شرح الكفاية
٤٤٠/١ الصفحه ٥٠٨ : وفرط
مشوشات البال من الداخليات والخارجيات ولم اقدم على هذا الشرح الميمون المبارك الا
بعد الاستيذان من
الصفحه ٣٧٥ : شرح الاسم كما نبهنا عليه غير مرة) وإلّا لورد بعض ذلك على التعريفين الاولين ايضا مع ضعف
جملة مما اورد
الصفحه ٢٥ : للزوم (الاتحاد) حينئذ بين الدال والمدلول وهو محال (وإلّا) اى وان لم يعتبر دالا وحاكيا (لزم) انهدام
الصفحه ٢١٥ :
الكل على ما تحقق لا يكون إلّا معلقا مشروطا بشرط متاخر وانما يكون وجوب
المقدمة فعليا فى هذه الصور
الصفحه ٤٧٦ :
الواجب طرحه وعدم كونه من المخالف موقوف حسب الفرض على تخصيص العام به وشرحه فتأمل
جدا هذا مضافا إلّا ان ذلك
الصفحه ١٣٣ : الشرح على الاختصار كان خير الامور التعرض
له على النمط الاوسط مستعينا بالله راجيا منه ان يفيض على من سحاب
الصفحه ٢٨٤ : العصيان
شرطا متأخرا فى طلب غير الاهم فانه يوجب سقوط الطلب بالاهم قبل فعل غير الاهم وشرح
ذلك ان مفروض
الصفحه ٣٩٠ :
ولا يمكن ذكر ذات الحكم بلا موضوع والسر ان الجوهر يقوم بنفسه والعرض لا
يقوم الا بغيره فتعريفه
الصفحه ٤٣١ : بالمقام
فانها تعاريف لفظية تقع فى جواب السؤال عنه) اى عن العام (بما) المسئول بها عن شرح معنى اللفظ المسماة
الصفحه ٢ :
هذا
كتاب الهداية
فى شرح الكفاية
بخط حضرت حجة
الاسلام آية الله فى الانام المرزا محمد تقى
الصفحه ٤٨٢ : النقض
والابرام وقد نبهنا فى غير مقام على ان مثله من) باب (شرح الاسم) لا الكشف عن الكنه والحقيقة (وهو مما
الصفحه ٤٢٧ : ء جيء بها لافادة حصر الكلى فى الفرد كما هو شان
الاستثناء المفرغ من قصر الحكم المنفى على ما بعد الا فهو
الصفحه ٢٣١ : إلّا
امره الغيرى وايضا فان المستحب فى نفسه هو الطهارة التى هى من آثار الوضوء والغسل
والتيمم فهذه
الصفحه ٢٣٥ : تعبديا لم يسقط إلّا بالاتيان طاعة فالاتيان بالوضوء بقصد امتثال
امره الفعلى المتعلق به بتلك الخصوصية
الصفحه ٦٤ : الا منضمة باجمعها كما لا
يخفى ومنها حمل النهى على ارشاد الحائض الى عدم القدرة فان ذلك ليس من وظيفة