البحث في التسهيل لعلوم التنزيل ٢٧٨/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٩٢ :
فَلَمَّا
جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
الصفحه ١٠ : إفراط ولا
تفريط. ثم إني عزمت على إيجاز العبارة ، وإفراط الاختصار ، وترك التطويل والتكرار.
الفائدة
الصفحه ٢٠ : : عكرمة. وقتادة. والسّدي. والضحاك بن مزاحم. وأبو صالح. وأبو العالية.
ثم حمل تفسير
القرآن عدول كل خلف
الصفحه ١٤١ : المدين لحسن ظنه به ، فليستغن
عن الكتابة وعن الرهن ، فأمر أولا بالكتابة ، ثم بالرهن ثم بالائتمان ، فللدين
الصفحه ١٥٧ : الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن
الصفحه ١٨٣ : رَّحِيمًا
(١٦)
إِنَّمَا
التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ
الصفحه ٢٤٤ :
________________________________________________________
وقال جمهور
الفقهاء : المتعمد والناسي سواء في وجوب الجزاء ، ثم اختلفوا في قوله متعمدا على
ثلاثة أقوال
الصفحه ٢٥٥ : بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
(١٠)
قُلْ
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
الصفحه ٢٥٧ : أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ
لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
(٢١)
وَيَوْمَ
نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ
الصفحه ٢٦٧ : ، وقوله : هذا ربي قول من ينصف خصمه ، مع علمه أنه
مبطل ؛ لأن ذلك أدعى إلى الحق وأقرب إلى رجوع الخصم ، ثم
الصفحه ٢٨١ : بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
(١٥٣)
ثُمَّ
آتَيْنَا مُوسَى
الصفحه ٣٣٤ : كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ
الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم
الصفحه ٣٥١ : )
أَوَلَا
يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
لَا يَتُوبُونَ
الصفحه ٣٩٥ : ) لما شكوا إليه رقّ لهم وعرّفهم بنفسه ، وروي أنه كان
يكلمهم وعلى وجهه لثام ، ثم أزال اللثام ليعرفوه
الصفحه ٤٣٨ : مِن قَبْلُ وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
(١١٨) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ