البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٣٤١/١ الصفحه ٣٩ : يقال
في هذا المعنى : أعال بالألف عرج : يعرج بفتح الراء في الماضي ، وضمها في المضارع
صعد وارتقى ومنه
الصفحه ٨١ :
وَآمِنُوا
بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ
وَلَا
الصفحه ١٤١ : بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ
مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(٢٨٤
الصفحه ٢٨٠ : حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ
وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(١٥١
الصفحه ٣٢٢ :
وَمَا
جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا
النَّصْرُ إِلَّا
الصفحه ١٨٧ :
فَمَا
اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
الصفحه ٢٦٣ : الْمُهْتَدِينَ
(٥٦)
قُلْ
إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا
تَسْتَعْجِلُونَ
الصفحه ٣٥٨ : نَهَارًا مَّاذَا
يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
(٥٠)
أَثُمَّ
إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلْآنَ
الصفحه ٧٨ :
وَيَهْدِي
بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
(٢٦)
الَّذِينَ
يَنقُضُونَ عَهْدَ
الصفحه ١٥٥ : تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ
الصفحه ١٥٨ : الذي آتيناكموه (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) والضمير في به ولتنصرنه عائد على الرسول (أَأَقْرَرْتُمْ) أي اعترفتم
الصفحه ٢٩٤ :
بِمَا
أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ
(٧٥)
قَالَ
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ
الصفحه ٣٦٦ : لَّيَقُولُنَّ مَا
يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم
مَّا كَانُوا بِهِ
الصفحه ٣٧٢ :
صَالِحٍ
فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ
الصفحه ٣٨٤ : أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ (٢٣)
وَلَقَدْ
هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن