الصفحه ٢١٠ : ، وهي عامة فيه وفي غيره (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ) استدل الأصوليون بها على صحة إجماع
الصفحه ٢١٦ : الإنسان ، وذلك حين
معاينة الموت ، وهو إيمان لا ينفعه ، وقد روي هذا المعنى عن ابن عباس وغيره ، وفي
مصحف
الصفحه ٢٢٩ : قصد التقرب إلى الله
بالقربان ، وأصبح هنا وفي الموضع عبارة عن جميع الأوقات لا مختصة بالصباح (مِنْ
الصفحه ٢٤٣ : (لَيَبْلُوَنَّكُمُ
اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ) أي يختبر طاعتكم من معصيتكم بما يظهر لكم من الصيد مع
الإحرام وفي
الصفحه ٢٤٤ : والمنظر ، ففي النعامة بدنة ، وفي
حمار الوحش بقرة ، وفي الغزالة شاة ، فالمثلية على هذا هي في الصورة
الصفحه ٢٥٥ : ) أي أحاط بهم ، وفي هذا الإخبار تهديد للكفار (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) الآية : حض على الاعتبار
الصفحه ٢٥٨ :
يبعدون عنه ، والمراد بالآية على هذا أبو طالب ومن كان معه : يحمي النبي صلىاللهعليهوسلم ، ولا يسلم وفي
الصفحه ٢٦٣ : قبل ، وحكمها عام فيهم وفي غيرهم والجهالة قد ذكرت في [النساء :
١٦] وقيل : نزلت بسبب أن عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٦٧ : الحدوث
، والحدوث ليس من صفة الإله ، ثم استمرّ على ذلك المنهاج في القمر وفي الشمس ،
فلما أوضح البرهان
الصفحه ٢٧٤ : ء عبارة عن الإيمان ،
والنور : نور الإيمان ، والظلمات الكفر ؛ فهي استعارات وفي قوله : (مَيْتاً
الصفحه ٢٨٢ : اليهود والنصارى ، وقيل أهل الأهواء والبدع ، وفي
الحديث أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «افترقت
الصفحه ٢٩٧ :
________________________________________________________
بالتخفيف فموضع أن
لا أقول خفض بحرف الجر ، وحقيق صفة لرسول ، وفي المعنى على هذا وجهان ، أحدهما أن
على بمعنى