الصفحه ٢٠ : . وأكثرهم كلاما في التفسير ابن عباس. وكان علي بن أبي طالب
رضي الله عنه يثني على تفسير ابن عباس. ويقول
الصفحه ٢٥١ : : نتخذ يوم نزولها عيدا يدور كل عام لأول الأمة ، ثم
لمن بعدهم ، وقال ابن عباس : المعنى تكون مجتمعا لجميعنا
الصفحه ٤٧٣ : ء (٢) على وزن فاعلة وقد اختلف في ذلك معاوية وابن عباس فقال ابن
عباس : حمئة وقال معاوية حامية فبعثا إلى كعب
الصفحه ١٩ : الصحابة كالخلفاء
الأربعة ، وعبد الله بن عباس : لقول رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهم فقهه في الدين
الصفحه ٤٨ : ، إلّا في النمل خاصة
، وهي عند الشافعي آية من الفاتحة ، وعند ابن عباس آية من أوّل كل سورة ، فحجة
مالك ما
الصفحه ٦٦ : .
الفائدة
السادسة عشرة : الذين أنعمت
عليهم : قال ابن عباس : هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون. وقيل
الصفحه ٨٢ : نصحوه في السر باتباع محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا يتبعونه ، وقال ابن عباس : بل كانوا يأمرون باتباع
الصفحه ٩٩ : .
(سَيَقُولُ) ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه ، إلّا أن ابن عباس قال :
نزلت بعد قولهم (السُّفَهاءُ) هنا اليهود
الصفحه ١٠٠ : )
________________________________________________________
وأما قول ابن عباس
: فتأويله بوجهين : الأوّل : أنّ : كنت بمعنى أنت ، والثاني : قيل : إن النبي
الصفحه ١٢٠ : ذكر المنافع على الإباحة قال ابن عباس : المنافع قبل التحريم ، والإثم بعده (وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ
الصفحه ١٣٠ : تغسل
فيه قلوب الأنبياء وقيل رحمة ، وقيل وقار وبقية قال ابن عباس : هي عصا موسى ورضاض
الألواح ، وقيل
الصفحه ١٤٥ : )
________________________________________________________
الذي يحتاج إلى
التأويل ، أو يكون مستغلق المعنى : كحروف الهجاء ، قال ابن عباس : المحكمات :
الناسخات
الصفحه ١٧٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وللمسلمين (لَتُبَيِّنُنَّهُ
لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) قال ابن عباس : هي لليهود ؛ أخذ عليهم
الصفحه ١٨١ : الجمهور أنهما يردّانها إلى السدس ، ومذهب ابن
عباس أنهما لا يردّانها إليه ، بل هما كالأخ الواحد. وحجته أن
الصفحه ١٨٤ : عباس :
هي أيضا في أولياء الزوج الذين يمنعون زوجته من التزوّج بعد موته ، إلّا أنّ قوله
: ما آتيتموهن على