البحث في في إجتماع الأمر والنهي
٣٨/١٦ الصفحه ٢٥ : كالصلاة والغضب واتصفا كل منها بانه حركة إلّا انه لا يمتاز كل واحد
عن الحركة فالصلاة حركة والحركة صلاة
الصفحه ٢٦ : فى افتراق الصلاة عن الغصب فان المصلى فى دار المغصوبة
يوجد جميع ما هو مصداق الصلاة فى غير دار المغصوبة
الصفحه ٣٠ : ) فيما كان التزاحم بين الفعلين فى وقت واحد كالغرقين.
(الثانى) ان يكون لعجز المكلف عن امتثال تكليفين ولو
الصفحه ٣٣ :
لا الامر بصرف
الوجود من الطبيعة والنهى عن فرد فحاله كالامر بالطبيعة واستحباب فرد منه وهذا لا
الصفحه ٢ : يتوهم
من عنوان البحث فى كلام جماعة وهو قولهم فى البحث عن اجتماع الامر والنهى فان هذا
النزاع بعد الفراغ
الصفحه ٤ : اعتباريا كالزوجية المنتزعة من جوزين
والمنتزعة من زوجين وقد يعبر عن العنوان المتاصل بما اصدق وانطبق على
الصفحه ٥ : لكان بين الوصفين تلازما دائميا فصدق العالم على غير
الفاسق والفاسق على غير العالم يكشف عن مغايرة بين
الصفحه ٦ : والذاتى
والعرضى فان حلاوة السكر وان لم تكن ممتازة عن بياضها ولا يمكن الاشارة الحسية
بشخصها إلّا انها
الصفحه ٧ : وجود الطبيعى بمعنى وجود اشخاصه وإلّا هو منتزع عن الاشخاص فلو قيل بان
الجهتين متعلقتان للتكاليف فيجوز
الصفحه ٨ : فى الحلاوة والبياض لا محالة واما لو قلنا بتعلق الاحكام بالطبائع والمشخصات
خارجة عن المطلوب فلا يمتنع
الصفحه ١٠ : المعبر عنه فى اصطلاحه (قده) بالحكم
الانشائى تارة والقانونى اخرى فى مقابل الحكم الفعلى مما لا نتعقله اذ لا
الصفحه ١٥ : المجهول غير قابل للشاغلية من نفسه فضلا عن شاغلية عما عداه ومن هذا
البيان ظهران الحكم بصحة الصلاة فى الدار
الصفحه ٢٨ : يمكن التفكيك كما فى المنتزع
عن مقام الذات كالعلية مثلا المنتزعة من ذات العلة فهذا يستحيل ان يتعلق الامر
الصفحه ٣٦ :
معنى النهى الامر
بسد باب الاضرار ولو كان تنزيهيا فلا يخرج المامور به عن المقدورية بعين ما ذكرنا
الصفحه ٣٨ : من امكان تعلق الامر والنهى بفعل واحد اذا كان الامر
والنهى مختلفا فالخروج منهى عنه قبل الدخول لان