البحث في تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]
٣٧٢/١ الصفحه ٣٦٤ :
__________________
(١) فيه تورية بحذف (٩) من مادّة التاريخ ، الذي يقابله حرف(الطاء) في حساب
الجُمل.
الصفحه ٣٨٤ :
كما سيأتي(١) (٢) ، وعن غيرهم أيضا.
وقد أفتى جماعة
من الشافعية على ما حكى عنهم بعضهم بحرمة شرب
الصفحه ٨ :
المكتبات العالمية في برلين وليدن واسطنبول وحيدر آباد ، وأمّا المكتبات
الخاصّة فهي أكثر من أن تعدّ
الصفحه ٣٧٩ : كلّها حرام ، أو بعضها حلال وبعضها حرام؟ فقال عليهالسلام : قد يكون في هؤلاء الأجناس الأربعة حلال من جهة
الصفحه ١٠٠ :
السادس) وهو أوّل شارح لكتاب النهج ، ونقل عنه في أكثر من سبعين مورداً ، وجعله جزأين ، فرغ
من
الصفحه ٥٧ :
عليٍّ عليهالسلامفي من عُهِدَ إليهم بجمع القرآن وكتابته ، لا في عهد أبي
بكر ولا في عهد عثمان
الصفحه ٩٤ : نسخة مضبوطة من هذا التراث
الغالي ـ كتاب نهج
البلاغة إلى جنزة ، وهي
معرّبة من غَزْنَة(١) من نواحي خراسان
الصفحه ٢٣٠ :
وَأُجَرَّفِي الأَغْلالِ مُصَفَّداً ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى
اللهَ وَرَسُولَهُ يَوْمَ
الصفحه ٥٠ :
عندهم.
ومن هذا
المنطلق انبلج خطأ ما ذهب إليه بعض أهل السنّة من أنّ المقصود من قولهم : «جمع
الصفحه ١٩ :
وإنّ عدم بيانها لعثمان ولا لغيره من الصحابة وسكوته (صلى الله عليه وآله)
عن البيان جعل الأمر يلتبس
الصفحه ٩٣ :
٥ ذي الحجّة و١٣ شوّال من سنة ٥٧٠ هجريّة(١).
وهذه النسخة
تعدّ أقدم نسخة من هذا الكتاب في مكتبات
الصفحه ١٣١ :
النقطة الأُولى :
أصالة نسخته :
من الأعمال
المهمّة لهذا السيّد الجليل حول نهج
البلاغة ، أنّه
الصفحه ١٦٩ : ءِ
دُرْجٌ عقودُ
رقابِ أربابِ التقى
في دَرْجِهِ
من غير ما استثناءِ
في طيّه كلّ
الصفحه ٢٢٣ :
من سين السكون ؛ وأنا في بادئ الأمر احتملت هذا قويّاً
؛ حيث يوجد في عدّة من نسخ
الصفحه ٢٨٥ :
عليٍّ ، فإن وجد فيهم من يرضى بهداه وإسلامه وأمانته فإنّه يجعله إليه إن شاء
، وإن لم ير فيهم بعض