وذكرت أنّه أخذه من مهيار الديلمي حيث قال :
|
إذا راق صبح فالحصان مصاحب |
|
وإن جنَّ ليل فالحسام ضجيع |
وليس البيت لمهيار وإنّما هو للشريف الرضي من قصيدة طويلة مطلعها :
|
خصيم من الأيّام لي وشفيع |
|
كذا الدهر يعصي مرة ويطيع |
وهي مثبّتة بديوان السيّد الرضي لهذا اقتضى التنويه.
وللموضوع صلة ...
٣٥٠
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)