ولم يرد للفارابي من الشعر سوى أبيات شكّ ابن خلّكان في صحّة نسبتها إليه في ترجمته ونسبها لغيره منها :
|
محيط السماوات أولى بنا |
|
فماذا التزاحم في المركز |
ـ ٦ ـ
وفي كتاب المنتخب للشيخ فخر الدين الطريحي (ط النجف ج١ ص١١٠) أورد أحد عشر بيتاً في الرثاء أوّلها :
|
شغل الدموع عن الديار بكاؤها |
|
لبكاء فاطمة على أولادها |
وذكر أنّها للسيّد المرتضى رحمه الله ، وهي ليست له وإنّما هي من قصيدة مشهورة للشريف الرضي وعددها (٥٧) بيتاً وقد أثبتها السيّد بديوانه وأرّخ عام نظمها بعنوان : (قال يرثي الحسين بن علي عليهالسلام في يوم عاشوراء من سنة إحدى وتسعين وثلثمائة للهجرة) :
|
هذي المنازل بالغميم فنادها |
|
واحبس سخيَّ الدمع غير جمادها |
وبعد أن ذكر الطلول وربوع الأحباب تخلَّص إلى الرثاء بقوله :
|
شغل الدموع عن الديار بكاؤها |
|
لبكاء فاطمة على أولادِها |
ـ ٧ ـ
وفي كتاب منن الرحمن للفاضل الأديب الشيخ جعفر النقدي
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)