|
|
الأُصوليّة والفروعيّة والتفاسير والأخبار والتواريخ وغير ذلك على ما اشتمل عليه فهارس كتب أصحابنا وغيرهم ، من مشايخي المشهورة لا سيّما الكتاب الذي شرحه هو ، وهو نهج البلاغة. وله أن يرويه بأجمعه عنّي ، عن السيّد الشريف السعيد الأجلّ أبي الرضا فضل الله بن علي الحسين الراوندي ، عن مكّي بن أحمد المخلطي ، عن أبي الفضل محمّد بن يحيى الناتلي ، عن أبي نصر عبد الكريم بن محمّد الديباجي ، المعروف بسبط بشر الحافي ، عن السيّد الشريف الرضي ـ رضي الله عنه ، وعن غير هؤلاء من مشايخي. وهو حري بأن يؤخذ عنه ، وموثوق بأن يعول عليه ؛ وهذا خطّ العبد المذنب المحتاج إلى رحمة الله عبد الله بن حمزة بن عبد الله الطوسي في شهر رمضان ـ عظّم الله بركته سنة ست وتسعين وخمسمائة(١)». |
__________________
(١) ومن المحتمل أنّ التسعين مصحّفة عن السبعين ، لمقاربتهما كتابةً ، ويبدو أنّ المؤلف لمّافرغ من شرحه عام ٥٧٦هـ ، عرض شرحه على أُستاذه في هذه السنة وكتب الأُستاذ تقريظاً عليه في نفس السنة ، ومن البعيد أن يقف عليه بعد الفراغ بعشرين عاماً. ثمّ إنّ شيخنا قطب الدين المجاز صرّح بقراءته على أستاذه ابن حمزة في بعض كتبه الذي ألّفه عام ٥٧٣ هجرية كما مرّ نصّ تاريخ الإجازة في الهامش السابق عن النوري في الخاتمة.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)