|
|
وقلّدتها بالدرر الزواهر التي استجردتها بالغياصة في بحار مصنّفات العلماء ، واستنبطتها من معادن مؤلّفات الفضلاء ، وانتزعت أكثرها من منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة من كلام الإمام السعيد قطب الدين الراوندي ـ بيّض الله غرّته ونوّر حضرته وكاءدت في تصحيح كلّ ورق إحدى بنات طبق ، ولقيت من توشيح كلّ سطر بنات برح وأم فرو ، فصحّت إلاّ ما زلّ عن النظر أو تهارب عن إدراك البصر ولا يعرف ذلك إلاّ من تسنّم قلال شواهق هذه الصناعة بحقّ ، وجرى في ميدانها أشواطاً على عرق ، وذلك في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وستّمائة هجريّة ، ولله الحمد والمنّة وعلى النبيّ الصلاة بقدر المنّة وهو حسبي ونعم الحسيب». |
وكتب السيّد عزّ الدين علي الراوندي إجازة للشيخ علي بن محمّد المطبّب هذا وقد سبق نصّ الإجازة فيما سبق في القسم الأوّل.
ثمّ جاءت إجازة الشيخ محمّد بن أبي نصر القمّي للشيخ علي بن محمّد المطبّب التي ذكرنا نصّه فيما سبق في الرقم الثاني.
وقد ذكر لنا ابن باباجان الشيرازي ـ أحد العلماء الكتّاب شيئاً عن هذه النسخة الشريفة ، وشَرَح كيفية هذه النسخة ، وأخبرنا باهتمامه باستنساخه عنها ومقابلته معها ، حيث يقول :
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)