البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٤/١٦ الصفحه ٣٨٩ : رضا
الوالدين
ويسخط الله في
سخطهما»(١).
وعن علىٍّ عليهالسلام
أنّه
قال : «لو علم
الله شيئاً في
العقوق
الصفحه ٨٧ :
التهذيب
، فنقل ما في فهرست
الشيخ
والنجاشي
ورجال الكشّي
والشيخ ابن الغضائري
والبرقي
والعقيقي
وابن
الصفحه ١٩٠ : العلم
بحال النية.
١٣ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما لا
يصحّ ما دام
لا يعلم حال
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٣٩٤ :
أخبر
أنّ زيداً إذا
قال لا اله
إلاّ الله دخل
الجنّة ففعل
تبيّن أنّ
الله تعالى
علم أنّه يقول
ويدخل
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ١٣٠ : من قام
بذلك. والنقد
العلمي يعني
محاولة تصويب
الهفوة التي
وقع بها الفقيه
الذي سبقه
لقصور في
المقدّمات
الصفحه ١٣٦ :
الاعتماد على
تصنيفه في غير
ما ثبت فيه
خلافه(١).
أمّا
عدم عمله
بأخبار
الآحاد غير
المحفوفة
بالقرائن فهو
ليس
الصفحه ١٦٣ : تركه.
ولو دار الأمر
بين وجوب شيء
وحرمته ، أو
علم دخل أحد
الضدّين أو
النقيضين في
صحّة العبادة
، ففي
الصفحه ١٦٨ :
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
منهج الرسالة
يغلب عليه
الوضوح في التعبير
والعلمية في
طرح الموضوع
وترتيب
الصفحه ١٩١ : العلم
بقدر المضمون
، ويلزمه ما
تقوم به
البيّنة
خاصّة. ولو
ضمن المملوك
بغير إذن
مولاه تبع به
بعد العتق
الصفحه ٣٣٩ :
معرفتها
، كما لم يجعل
في أحد من
معرفته إدراكه
أكثر من العلم
بأنّه لا يدرك
، فشكر تعالى معرفة
الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٤٦٧ :
الإمام واجباً
دينيّاً ،
واتّفق
المسلمون
أجمعهم على
ما نقلته
الرواة
وسطّرته
الكتب
المعتمدة لديهم
عن رسول
الصفحه ٤٧٦ :
الخراساني
(ت ١٣٢٩هـ).
نال
هذا الكتاب
من المكانة
والحظوة ما
لم ينله غيره
في الحوزات