البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٠/١٦ الصفحه ٣٥٨ :
يزالون مختلفين(٢).
وحكى
ابن أبي
الحديد عن
جمهور
المعتزلة
أنّهم قالوا :
«إنّ الله
تعالى إنّما
خلق العالم
الصفحه ٣٩٤ :
أخبر
أنّ زيداً إذا
قال لا اله
إلاّ الله دخل
الجنّة ففعل
تبيّن أنّ
الله تعالى
علم أنّه يقول
ويدخل
الصفحه ٤٠٠ : أكل مال
اليتيم»(٣).
(والعدل
في الأحكام
إيناساً
للرعية)
قال
الله تبارك
وتعالى : (إنَّ
اللهَ
الصفحه ٣٦٣ :
عليهماالسلام
يقول : (إنّ
الله خلق
محمّداً
وعليّاً وأحد
عشر من ولده
من نور عظمته
فأقامهم
أشباحاً في ضياء
نوره
الصفحه ٧٩ :
الحسين بن
عليّ البزوفري
، فإنّه ثقة
جليل ولم
يذكره ، وذكر
الشيخ في كتاب
الرجال
أنّ له
مصنّفات
ذكرها في
الصفحه ٨٣ : .
قلت :
هذا هو الذي
تقدّم في
الترجمة
السابقة ، ونقل
المصنّف فيما
سبق عن الشيخ
أنّ له كتاباً
في الإمامة
الصفحه ٢٤ :
الإمامة
وغيرها.
قلت :
ذكر المسعودي
في كتاب مروج
الذهب أنّ
له كتاباً
اسمه الانتصار
،
وكتاباً اسمه
الصفحه ٣٦٨ : :
إنّه لابدّ من
الدخول عليه ،
فدخل علىّ عليهالسلام
فاستأذن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) فأذن له
فدخل فجلس
الصفحه ١٧٣ :
عَلَى
الّذِيْنَ
يُبَدِّلُوْنَهُ
إِنَّ اللهَ
سَمِيْعٌ
عَلِيْمٌ)(٣).
فإن أوصى في
غير حقٍّ ولا
سنّة فلا حرج
الصفحه ٣٤٥ : ء رجل
إلى الخلق
جميعاً
فيخبرهم أنّه
جاء من عند
الله وأنّه
يدعوهم إلى
الله بأمر
الله فيقول : (لاَ
الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٤٣٤ : .
(الآن
مات رسول
الله)
أي حين
ظهروا فحوى
صدورهم
وفعلوا ما
فعلوا.
(أمتّم
دينه)
أي
تنبّهوا
الصفحه ٤٣٦ :
الغدير
أنّه(صلى الله
عليه وآله)
قال : «معاشر
الناس
أنذرتكم أنّي
رسول قد خلت
من قبلي
الرّسل أفإن
متّ أو
الصفحه ١٥٤ : بالُ
أمير
المؤمنين
سلام الله
عليه لم يقاتل
بهم اعداءَه ،
لا سيّما
وأنتم
تدّعونَ أنّه
لو أصاب أعواناً
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ