البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٠/١ الصفحه ٣٦١ : بن
سنان : «قال كنت
عند أبي جعفر
الثاني
عليهالسلام فأجريت
اختلاف
الشيعة فقال :
(يا محمّد إنّ
الله
الصفحه ٣٤٤ :
وفيه
أيضاً : بسند
طويل «عن علىّ عليهالسلام
عن
النبّي(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : (قال الله
الصفحه ٣٤٨ : عرفت
أنّ صفاته تعالى
إنّما هي بحسب
ما تعتبره
عقولنا
وتثبته له ،
فكلّ أحد يثبت
له أشرف طرفي
النقيض بحسب
الصفحه ٢٤٢ :
أيجوز
لي أن أشهد
أنّه له؟ قال عليهالسلام
: نعم.
فقال الرجل :
أشهد أنّه في
يده ولا أشهد
أنّه له
الصفحه ٣٣٤ : الأعمال
أحبّ إلى
الله؟ قال : أن
يمجّد»(٣)
، وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحسين عن سيف
بن عميرة عن
محمّد بن
الصفحه ٤٠٦ :
كتب إليه ـ
يعني الحسن بن
علىّ
عليهماالسلامـ
: (إنّ الله عزّ
وجلّ بمنّه
ورحمته لمّا
فرض عليكم
الفرائض
الصفحه ٣٩٣ :
وبجواز
الصراط والحور
والولدان
وكذلك
التوعّدات
بالنيران وكيفية
العذاب ،
لأنّا نقول :
إنّ الله
تعالى علم
الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً
الصفحه ٣٧٨ : وأن
يدين الله في
باطنه بخلاف
ذلك فقال : (إلاّ
أن تَتَّقوا
مِنهُم
تُقاةً)(٢)
فهذه أنواع
الرخصة.
وفي
الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٣٦٢ : »(١)
الخبر.
وعن مصباح
الأنوار
بإسناده عن
أنس عن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) قال : «إنّ
الله خلقني
وخلق
الصفحه ٣٨٩ : رضا
الوالدين
ويسخط الله في
سخطهما»(١).
وعن علىٍّ عليهالسلام
أنّه
قال : «لو علم
الله شيئاً في
العقوق
الصفحه ٣٩٩ :
الحسين بن سعيد
عن أخيه الحسن
عن زرعة بن
محمّد
الحضرمي عن سماعة
بن مهران قال
سمعته يقول :
«إنّ الله عزّ
الصفحه ٣٤٢ :
(كلمة
جعل الإخلاص
تأويلها)
الإخلاص
: عبارة عن نفي
الشرك ،
والمعنى : إنّ
الله سبحانه
جعل مرجع
الصفحه ٣٥٢ : عليهالسلام
أنّه
قال : «خلق الله
المشيّة قبل
الأشياء ثمّ خلق
الأشياء
بالمشيّة»(١)
قيل : وهذا
المعنى
المزبور